جميع خروقات البيانات
١٥ يوليو ٢٠١٩ تم التحقق منه سجل حساس أخرى

خرق بيانات Bulgarian National Revenue Agency

يرتبط خرق بيانات Bulgarian National Revenue Agency بتسريب سجلات ضريبية وشخصية واسعة النطاق جرى الحصول عليها من أنظمة الوكالة في يوليو 2019. ويبلغ النطاق الرئيسي المتحقق منه والمعتمد للبحث في هذا السجل 471,167 عنوان بريد إلكتروني فريدًا. أما السياق العام للحادثة فأوسع من ذلك؛ إذ أشارت تقارير إخبارية وتحقيقات مختلفة إلى أن البيانات شملت سجلات ضريبية وإدارية تخص نحو 5 ملايين فرد. لذلك، ينبغي توضيح الفرق بين هذه الأرقام: يشير سجل البحث إلى نطاق التأثر من حيث عناوين البريد الإلكتروني الفريدة، بينما يشير سياق الحادثة إلى مجموعة البيانات الوطنية الأوسع.

٤٧١٫٢ ألف
السجلات المُبلَغ عنها
5
أنواع البيانات
عالية
درجة الخطورة
١٠ أكتوبر ٢٠٢٦
آخر تحديث

احمِ نفسك

تحقّق مما إذا كنت قد تأثرت بخرق البيانات هذا

فحص بريدي الإلكتروني

أنواع البيانات المنكشفة

5
  • عناوين البريد الإلكتروني
  • الأسماء
  • أرقام الهواتف
  • العناوين الفعلية
  • السجلات الضريبية

حول خرق البيانات هذا

فئات البيانات الرئيسية المتحقق منها هي عناوين البريد الإلكتروني والأسماء وأرقام الهواتف والعناوين الفعلية والسجلات الضريبية. وقد ترتبط السجلات الضريبية بجوانب شديدة الحساسية، مثل الدخل والالتزامات المالية والديون والضمان الاجتماعي وسياق المعاملات الإدارية. ولأن هذه الحادثة تخص وكالة ضرائب حكومية، فلا ينبغي للمستخدمين التعامل مع هذه البيانات كما يتعاملون مع بيانات حساب عضوية اختياري؛ فقد يكون المواطنون وغيرهم من الأفراد المعنيين قد قدموا هذه المعلومات في إطار خدمات حكومية إلزامية.

أنواع البيانات المسربة ومخاطرها

عناوين البريد الإلكتروني والأسماء وأرقام الهواتف والعناوين الفعلية والسجلات الضريبية هي فئات البيانات المتحقق منها في هذا السجل. ويمكن استخدام بيانات البريد الإلكتروني والهاتف للتواصل المباشر. وقد تجعل الأسماء والعناوين الفعلية رسائل التصيد أو الاحتيال تبدو أكثر تخصيصًا للمستلم. وقد تتضمن السجلات الضريبية معلومات سياقية حساسة عن دخل الشخص أو ديونه أو ضمانه الاجتماعي أو تفاصيل تتعلق بالإدارة الحكومية.

كلمة المرور ليست من حقول البيانات المتحقق منها في هذا السجل؛ لذا ينبغي أن يستند تقييم المخاطر إلى التصيد وانتحال صفة المؤسسات الحكومية والاحتيال المتعلق بالديون الضريبية والإشعارات المزيفة وإساءة استخدام إجراءات التحقق من الهوية، لا إلى كسر كلمات المرور. فقد يُعدّ مهاجم رسائل تبدو صادرة عن جهة ضريبية أو مرتبطة بإشعار دفع أو إجراء لاسترداد ضريبة أو طلب للحصول على خدمة حكومية. ووجود أسماء أو عناوين حقيقية أو معلومات ضريبية في هذه الرسائل قد يجعلها تبدو موثوقة.

النطاق المتحقق منه وحدوده

يشمل نطاق هذا السجل 471,167 عنوان بريد إلكتروني فريدًا. وفئات البيانات المتحقق منها هي عناوين البريد الإلكتروني والأسماء وأرقام الهواتف والعناوين الفعلية والسجلات الضريبية. ورغم إمكان اعتبار الحادثة بأكملها جزءًا من تسريب أوسع لبيانات على المستوى الوطني، تعتمد هذه الصفحة عدد السجلات المتحقق منها التي يمكن مطابقتها بعناوين البريد الإلكتروني بوصفه الرقم الرئيسي. وهذا التمييز مهم لتجنب إعطاء المستخدمين انطباعًا خاطئًا بأن الأفراد البالغ عددهم 471,167 يمثلون إجمالي المتأثرين بالحادثة.

أفادت تقارير بوجود سجلات إدارية تخص مواطنين وشركات ضمن مجموعة البيانات الأوسع؛ إلا أن الحقول المعروضة للمستخدم في هذه الصفحة تقتصر على فئات البيانات الرئيسية المتحقق منها. ولا تشمل هذه الفئات بيانات بطاقات الدفع أو كلمات مرور الحسابات أو الرسائل الخاصة أو السجلات الصحية. وينبغي التخطيط لإجراءات المستخدم على أساس المخاطر المرتبطة بالضرائب وسرقة الهوية.

الفئات المعرضة للخطر

قد يكون المواطنون المسجلون لأغراض ضريبية في بلغاريا، والأجانب الذين لديهم دخل في البلاد أو يتعاملون مع إدارتها الحكومية، وممثلو الشركات ضمن الفئة الأكثر عرضة للخطر. وقد يُستهدف الأفراد الذين تتضمن مجموعة البيانات عناوين بريدهم الإلكتروني برسائل تنتحل صفة مؤسسات حكومية. أما المستخدمون الذين تتضمن البيانات أرقام هواتفهم وعناوينهم الفعلية، فقد يتعرضون لمحاولات احتيال ليس عبر البريد الإلكتروني فحسب، بل أيضًا عبر المكالمات ورسائل SMS والبريد العادي.

قد تتضمن السجلات الضريبية مؤشرات حساسة عن الوضع المالي للشخص أو التزاماته تجاه الدولة. لذلك، لا يقتصر الخطر على الاستيلاء على الحسابات؛ بل قد يشمل سرقة الهوية، وإشعارات الديون الكاذبة، وطلبات سداد مستحقات حكومية، والوعود باسترداد ضرائب، أو محاولات هندسة اجتماعية موجهة إلى ممثلي الشركات. وينبغي أيضًا فحص السجلات المطابقة لعناوين البريد الإلكتروني التابعة للشركات من منظور السلامة في مكان العمل وإجراءات الأقسام المالية.

الإجراءات العاجلة المطلوبة

ينبغي للمستخدمين الذين يتلقون إشعارات بوجود تطابق التحقق مباشرةً عبر قناة موثوقة من أي رسائل تبدو صادرة عن الجهة الضريبية أو الإدارة الحكومية. وبدلًا من تسجيل الدخول عبر الروابط الواردة، عليهم كتابة عنوان موقع المؤسسة يدويًا أو استخدام قنوات التواصل الرسمية. ويجب توخي مزيد من الحذر إذا تضمنت الرسائل المتعلقة بالديون الضريبية أو المبالغ المستردة أو الغرامات أو تحديث بيانات التسجيل أو طلبات الخدمات الحكومية طلبات للدفع أو لتقديم مستندات.

ينبغي للمستخدمين حماية حسابات بريدهم الإلكتروني بكلمات مرور قوية وتفعيل المصادقة الثنائية إن أمكن. فحتى إذا كان هذا الخرق لا يشمل كلمات المرور، قد يكون لاختراق حساب البريد الإلكتروني أثر أكبر على الخدمات الحكومية والإشعارات الضريبية. ويجب عدم مشاركة البيانات الشخصية عبر المكالمات الهاتفية، والتحقق عبر قناة مستقلة من طلبات الأشخاص الذين يدّعون الاتصال نيابةً عن مؤسسات رسمية. وينبغي إبلاغ ممثلي الشركات بمخاطر التعليمات الاحتيالية في الإجراءات المالية والمحاسبية.

استراتيجيات الأمان طويلة الأمد

تُظهر حادثة Bulgarian National Revenue Agency مدى حساسية البيانات التي تُجمع إلزاميًا وتحتفظ بها المؤسسات الحكومية. وينبغي للأفراد توفير حماية قوية لعناوين البريد الإلكتروني المستخدمة في الخدمات الحكومية، وجعل التحقق من الرسائل الواردة من المؤسسات الحكومية عادةً، والانتباه إلى أمان قنوات مشاركة المستندات التي تحتوي على بيانات شخصية. ويجب دائمًا التحقق من إشعارات الضرائب والضمان الاجتماعي والمدفوعات الحكومية عبر القنوات الرسمية.

أما بالنسبة إلى المؤسسات، فتذكّر هذه الحادثة بضرورة حماية السجلات الضريبية والإدارية من خلال ضوابط الوصول وأمن الشبكات وفصل البيانات وتحديد مدد الاحتفاظ بالسجلات وإجراءات الإبلاغ عن الحوادث. وعلى مستوى المستخدم، يوفر الوعي بالتصيد وأمان البريد الإلكتروني والمصادقة الثنائية والاعتياد على مراجعة الإشعارات المالية والحكومية بانتظام حماية طويلة الأمد. ويمكن استغلال تسريبات البيانات الحكومية في الهندسة الاجتماعية حتى بعد مرور سنوات.

التحقق من السجل وإجراءات المستخدم

وجود تطابق مع عنوان البريد الإلكتروني في هذا السجل يشير إلى أن المستخدم مشمول بأحد سجلات مجموعة بيانات Bulgarian National Revenue Agency التي يمكن مطابقتها بالبريد الإلكتروني. وينبغي للمستخدم أولًا تحديد ما إذا كان قد استخدم هذا العنوان في معاملات حكومية أو ضريبية أو معاملات تخص الشركات. ثم ينبغي اتباع إجراءات تحقق أكثر تدقيقًا مع الرسائل المتعلقة بالجهات الضريبية والمحاسبة والشؤون المالية والخدمات الحكومية.

لا يدل وجود تطابق على انكشاف كلمة مرور المستخدم أو بيانات بطاقة الدفع الخاصة به؛ لكن اجتماع البريد الإلكتروني والاسم ورقم الهاتف والعنوان الفعلي والسجلات الضريبية يشكل تنبيهًا مهمًا بشأن بيانات حساسة. ويقلل المستخدمون مخاطر الاحتيال والتصيد التي قد تنشأ عن هذا الخرق عندما يتحققون مباشرةً من رسائل المؤسسات الرسمية عبر قناة موثوقة، ويحمون حسابات بريدهم الإلكتروني بالمصادقة الثنائية، ويدققون في طلبات الدفع غير المتوقعة، ويستخدمون آلية موافقة ثانية ضمن إجراءات الشركات.

منهجية التحقق والتحرير

تقارن LeakData اسم الحادثة وتاريخها وعدد السجلات المتأثرة وأنواع البيانات المنكشفة بالمصادر المتاحة. لا تُعرض الحقول التي لم يتم التحقق منها على أنها حقائق، وتُحدَّث السجلات عند توفّر أدلة جديدة.

الإبلاغ عن معلومات ناقصة أو غير صحيحة