جميع خروقات البيانات
٤ نوفمبر ٢٠٢٠ لم يتم التحقق منه أخرى

انكشاف مزعوم لبيانات Cit0day

تُعد حادثة Cit0day تسربًا واسع النطاق للبيانات يؤثر في 226,883,414 حسابًا مرتبطًا بأرشيفات لبيانات الاعتماد يُقال إنها جاءت من أكثر من 23,000 موقع مختلف. ويُعد 4 نوفمبر 2020 تاريخ الحادثة، و19 نوفمبر 2020 تاريخ إضافة السجل. تتضمن مجموعة البيانات عناوين بريد إلكتروني وبيانات كلمات مرور؛ فبعض كلمات المرور محفوظ على هيئة قيم تجزئة، بينما كُسرت تجزئة بعضها الآخر أو ورد بنص صريح. لذلك، ينبغي التعامل مع Cit0day بوصفه مجموعة واسعة من بيانات الاعتماد المجمعة من مواقع عديدة، لا بوصفه خرقًا تقليديًا نشأ من نظام شركة واحدة. مستوى التحقق من السجل محدود؛ ومع ذلك، توصلت تحقيقات مستقلة إلى مؤشرات قوية على أن البيانات تتضمن تسربات حقيقية عديدة لم يُعلن عنها من قبل.

٢٢٦٫٩ مليون
معرّفات البريد الإلكتروني
2
أنواع البيانات
حرجة
نطاق انكشاف البيانات
١٠ أكتوبر ٢٠٢٦
آخر تحديث

احمِ نفسك

تحقّق مما إذا كنت قد تأثرت بخرق البيانات هذا

فحص بريدي الإلكتروني

أنواع البيانات المنكشفة

2
  • عناوين البريد الإلكتروني
  • كلمات المرور

حول هذا السجل

أنواع البيانات المسرّبة ومخاطرها

فئات البيانات التي جرى التحقق منها هي عناوين البريد الإلكتروني وكلمات المرور. يُعد عنوان البريد الإلكتروني المعرّف الأساسي الذي يستخدمه المهاجمون للعثور على الشخص عبر منصات مختلفة وربط هويته بحسابات أخرى. أما بيانات كلمات المرور فتزيد المخاطر مباشرة. حتى كلمات المرور المحفوظة على هيئة قيم تجزئة يمكن كسر تجزئتها بمرور الوقت بسبب ضعف الخوارزميات، أو تخزينها دون إضافة قيمة عشوائية، أو اختيار كلمات مرور يسهل تخمينها. ويمكن للمهاجمين استخدام كلمات المرور الواردة بنص صريح مباشرة. لهذا السبب، يُعد Cit0day مصدر بيانات ملائمًا جدًا لمحاولات الاستيلاء على الحسابات القائمة على إعادة استخدام كلمات المرور.

لا يقتصر خطر هذا التسرب على حساب قديم في خدمة واحدة. فإذا أعاد المستخدم استخدام عنوان البريد الإلكتروني وكلمة المرور نفسيهما في المنتديات أو الألعاب أو مواقع التسوق أو وسائل التواصل الاجتماعي أو حسابات البريد الإلكتروني أو العمل، تتسع المخاطر بصورة متتابعة. يمكن للمهاجمين تجربة الزوج نفسه من عنوان البريد الإلكتروني وكلمة المرور على خدمات مختلفة، أو تغيير خيارات استرداد الحساب بعد نجاح محاولات تسجيل الدخول، أو استهداف الحسابات المتصلة. كذلك، يمكن استخدام عنوان البريد الإلكتروني وحده لإرسال رسائل التصيد الاحتيالي. ويستدعي وجود بيانات كلمات المرور أن يراجع المستخدمون ليس الحساب القديم المعني فحسب، بل جميع الحسابات المرتبطة بسجل كلمات المرور نفسه.

النطاق المتحقق منه وحدوده

يرتبط النطاق المتحقق منه بـ 226,883,414 عنوان بريد إلكتروني فريدًا. وقد ذُكر أن مجموعة البيانات تتكون من أكثر من 23,000 ملف ومدخل خاص بالمواقع؛ إذ تتضمن بعض الملفات عناوين بريد إلكتروني وقيم تجزئة لكلمات المرور، وتتضمن أخرى كلمات مرور كُسرت تجزئتها، بينما تتضمن ملفات أخرى أزواجًا من البيانات تحتوي على كلمات مرور بنص صريح. تقتصر فئات البيانات في هذه الحادثة على عناوين البريد الإلكتروني وكلمات المرور. ولم يُتحقق في هذا السياق من حقول إضافية، مثل الاسم الكامل أو رقم الهاتف أو العنوان الفعلي أو معلومات الدفع أو تاريخ الميلاد أو معرّف الهوية الحكومية. لذلك، لا يتضمن الوصف سوى الحقول التي جرى التحقق منها.

ينبغي إبقاء هذا السجل ضمن فئة السجلات غير المتحقق منها. وليس السبب أن مجموعة البيانات مزيفة بالكامل، بل عدم وجود مصدر واحد واضح، أو إشعار واحد صادر عن جهة مؤسسية، أو تحقق قاطع من كل ملف فرعي. تُظهر المراجعات وجود مؤشرات صحيحة عديدة في الأرشيف تعود إلى حسابات حقيقية؛ ومع ذلك، لا يصح منح كل موقع وكل ملف مستوى الثقة نفسه. وهذا التمييز مهم لسلامة المستخدمين. إذا كانت النتيجة إيجابية، فينبغي أخذ المخاطر على محمل الجد، لكن لا ينبغي الجزم لكل مستخدم بالموقع المحدد الذي تسربت منه بياناته.

فئات المستخدمين المعرضة للخطر

المستخدمون الأكثر عرضة للخطر هم من يعيدون استخدام كلمة المرور نفسها في خدمات متعددة. تتيح مجموعات مثل Cit0day للمهاجمين تجربة أزواج عناوين البريد الإلكتروني وكلمات المرور على نطاق واسع. وكثيرًا ما تتضمن هذه الأرشيفات حسابات منتديات قديمة، ومواقع تجارة إلكترونية صغيرة، ومجتمعات ألعاب، ومنصات للهوايات، وعضويات غير مستخدمة في مواقع الويب. إذا استخدم شخص كلمة مرور ضعيفة في حساب قديم ثم اختارها لخدمة أكثر أهمية، فقد تشكل عضوية تبدو قليلة الأهمية خطرًا على حسابات حساسة.

تضم الفئة الثانية المعرضة للخطر أشخاصًا لا يزالون يستخدمون عناوين بريدهم الإلكتروني القديمة بصورة نشطة، أو أنشؤوا حسابات كثيرة بعنوان البريد الإلكتروني نفسه. إذا ظل عنوان البريد الإلكتروني ثابتًا لسنوات، أمكن ربط بيانات من تسربات مختلفة بملف مستخدم واحد. وتزداد المخاطر لدى من يستخدمون عناوين البريد الإلكتروني الخاصة بالعمل في منتديات شخصية أو مواقع صغيرة؛ إذ يستطيع المهاجمون إعداد رسائل موجهة إلى حساب العمل استنادًا إلى بيانات شخصية. كما أن المستخدمين الذين نسوا حساباتهم القديمة ليسوا بمنأى عن الخطر، لأن سجل كلمات المرور المتبقي في هذه الحسابات قد يُستخدم في هجمات جديدة.

الإجراءات العاجلة الواجب اتخاذها

الخطوة الأولى هي تقييم كلمات المرور التي سبق استخدامها مع عنوان البريد الإلكتروني الظاهر في نتيجة فحص Cit0day. إذا كانت كلمة المرور نفسها أو كلمة مشابهة لا تزال مستخدمة في أي حساب نشط، فينبغي تعيين كلمة مرور قوية وفريدة فورًا. يجب إعطاء الأولوية لحسابات البريد الإلكتروني، والحسابات المالية، وحسابات وسائل التواصل الاجتماعي، والتخزين السحابي، وأنظمة العمل، والحسابات الأساسية التي تتيح الوصول إلى روابط إعادة تعيين كلمات المرور. يسهّل استخدام مدير كلمات المرور إنشاء كلمات مرور طويلة وفريدة لكل خدمة. وينبغي تفعيل المصادقة متعددة العوامل في جميع الحسابات الحساسة التي تدعمها.

الخطوة الثانية هي فحص إعدادات الأمان في حساب البريد الإلكتروني. ينبغي التحقق من الجلسات غير المعروفة، وقواعد إعادة توجيه البريد، وعوامل التصفية التلقائية، وعناوين الاسترداد، والأجهزة المتصلة. فقد يضيف المهاجمون قواعد لإعادة توجيه البريد دون تنبيه في الحسابات التي تمكنوا من الدخول إليها، للحفاظ على وصول مستمر. ينبغي إغلاق الحسابات القديمة وغير المستخدمة، أو على الأقل تخصيص كلمة مرور فريدة لكل منها. ولأن المستخدم قد لا يستطيع معرفة الموقع الذي وقع فيه التسرب بدقة، فلا ينبغي أن تقتصر إجراءات الحماية على حساب واحد؛ بل ينبغي إجراء مراجعة شاملة ومعالجة المخاطر في جميع الحسابات التي استخدمت عنوان البريد الإلكتروني وكلمة المرور نفسيهما في الماضي.

استراتيجيات الأمان طويلة الأمد

تُظهر مجموعات مثل Cit0day بوضوح الآثار طويلة الأمد لإعادة استخدام كلمات المرور. فإذا استخدم شخص كلمة المرور نفسها قبل سنوات في موقع اعتبره قليل الأهمية، فقد تُجرّب هذه البيانات لاحقًا على حسابات أكثر حساسية بكثير. تقوم الحماية طويلة الأمد على كلمات مرور فريدة، ومدير كلمات مرور، ومصادقة متعددة العوامل. عند استخدام كلمة مرور مختلفة لكل خدمة، لا يمتد أثر التسرب في موقع واحد إلى حسابات أخرى. وينبغي حماية حساب البريد الإلكتروني أيضًا، لأن صندوق الوارد يكون عادة نقطة استرداد الحسابات الأخرى.

ينبغي للمستخدمين مراجعة قائمة حساباتهم القديمة دوريًا. ويجب إغلاق العضويات غير المستخدمة، وتحديث كلمات المرور للحسابات الضرورية، وتقليل مخاطر الربط بين الحسابات الناتجة عن استخدام اسم المستخدم نفسه على منصات متعددة. أما المؤسسات، فيمكنها تنفيذ حملات توعية للحد من استخدام الموظفين عناوين البريد الإلكتروني الخاصة بالعمل في العضويات الشخصية على الويب. لا يقتصر أمان كلمات المرور على اختيار كلمة قوية؛ فتجنب إعادة استخدام كلمة المرور نفسها وإبقاء الحسابات القديمة تحت السيطرة لا يقلان أهمية.

التحقق من السجل وإجراءات المستخدم

يساعدك فحص Cit0day على LeakData في معرفة ما إذا كان عنوان بريدك الإلكتروني يظهر في هذه المجموعة الكبيرة من بيانات الاعتماد. إذا كانت النتيجة إيجابية، فابدأ بإعداد قائمة بجميع الحسابات المهمة التي تستخدمها بعنوان البريد الإلكتروني نفسه. ثم صنّف الحسابات التي تستخدم كلمات مرور متطابقة أو متشابهة، وعيّن كلمة مرور فريدة لكل منها. فعّل المصادقة متعددة العوامل في حساب بريدك الإلكتروني، وراجع سجل تسجيل الدخول، وأزل أي أجهزة لا تعرفها. وتأكد من أن بيانات البريد الإلكتروني ورقم الهاتف المخصصة للاسترداد في الحسابات الحساسة تخصك.

قد يتعذر على معظم المستخدمين معرفة الموقع الوحيد الذي كان مصدر هذا التسرب بصورة قاطعة. لذلك، فإن الإجراء الأنسب هو تأمين جميع الحسابات المرتبطة بسجل كلمات مرورك. يوفر استخدام مدير كلمات المرور، وتحديد كلمات المرور القديمة والضعيفة، وتخصيص كلمات مرور مختلفة للحسابات التي تستخدم كلمة المرور نفسها، وإغلاق العضويات غير المستخدمة، حماية مستدامة. لا تتعامل مع نتيجة Cit0day على أنها مجرد حادثة قديمة؛ فقد تُستخدم أزواج عناوين البريد الإلكتروني وكلمات المرور في محاولات آلية للدخول إلى الحسابات حتى بعد مرور سنوات. وإذا كانت حساباتك محمية بكلمات مرور فريدة وبالمصادقة متعددة العوامل، فإن أثر هذه المجموعات ينخفض بدرجة كبيرة.

منهجية التحقق والتحرير

تقارن LeakData اسم الحادثة وتاريخها وعدد السجلات المتأثرة وأنواع البيانات المنكشفة بالمصادر المتاحة. لا تُعرض الحقول التي لم يتم التحقق منها على أنها حقائق، وتُحدَّث السجلات عند توفّر أدلة جديدة.

الإبلاغ عن معلومات ناقصة أو غير صحيحة