جميع خروقات البيانات
١٤ نوفمبر ٢٠١٨ تم التحقق منه أخرى

خرق بيانات Data & Leads

يرتبط تسرّب بيانات Data & Leads بقاعدة بيانات للتسويق والعملاء المحتملين اكتُشف انكشافها في نوفمبر 2018. وكشفت التحقيقات أن مجموعة البيانات كانت مرتبطة بالعلامة التجارية Data & Leads. ويشمل النطاق الذي تم التحقق منه 44,320,330 عنوان بريد إلكتروني فريدًا. ولا يقتصر السجل على عناوين البريد الإلكتروني، بل يتضمن أيضًا معلومات عن جهات العمل وعناوين IP والمسميات الوظيفية والأسماء وأرقام الهواتف والعناوين الفعلية. لا تمثل هذه الحادثة تسرّبًا مباشرًا لكلمات المرور؛ إلا أن الانكشاف الواسع لبيانات الاتصال المهنية والمواقع يزيد مخاطر الرسائل المزعجة ورسائل المبيعات الموجّهة والتصيد الاحتيالي وبناء ملفات تعريفية للهوية والهندسة الاجتماعية. لذلك، ينبغي تقييم السجل من زاوية مدى انكشاف الهوية الشخصية والمهنية، بقدر ما يُقيَّم من زاوية الاستيلاء على الحسابات.

٤٤٫٣ مليون
السجلات المُبلَغ عنها
7
أنواع البيانات
حرجة
درجة الخطورة
١٠ أكتوبر ٢٠٢٦
آخر تحديث

احمِ نفسك

تحقّق مما إذا كنت قد تأثرت بخرق البيانات هذا

فحص بريدي الإلكتروني

أنواع البيانات المنكشفة

7
  • عناوين البريد الإلكتروني
  • أصحاب العمل
  • عناوين IP
  • المسميات الوظيفية
  • الأسماء
  • أرقام الهواتف
  • العناوين الفعلية

حول خرق البيانات هذا

أنواع البيانات المسرّبة والمخاطر

تشمل أنواع البيانات التي تم التحقق منها في سجل Data & Leads عناوين البريد الإلكتروني وجهات العمل وعناوين IP والمسميات الوظيفية والأسماء وأرقام الهواتف والعناوين الفعلية. ولا تكشف هذه البيانات مجتمعةً عنوان الاتصال بالشخص فحسب، بل تكشف أيضًا سياق عمله وإمكانية الوصول إليه. ويمكن لمهاجم أو شبكة تسويق خبيثة الجمع بين الاسم والشركة والمسمى الوظيفي وعنوان البريد الإلكتروني لصياغة رسائل تبدو مخصّصة للشخص. كما يمكن أن تجعل معلومات الهاتف والعنوان الفعلي محاولات الاحتيال أكثر إقناعًا. أما عناوين IP، فقد توفر قرائن إضافية عن سياق الاتصال السابق أو المنطقة أو مزوّد الشبكة.

لا يوجد حقل لكلمات المرور في تسرّب Data & Leads. وهذا التمييز مهم، إذ لا ينبغي إبلاغ المستخدم مباشرةً بأن كلمة مرور حسابه قد تعرّضت للاختراق. ومع ذلك، تسهّل حقول مثل البريد الإلكتروني للعمل ورقم الهاتف والمسمى الوظيفي وصول المهاجم إلى الشخص. وقد يكون العاملون في مجالات مثل الإدارة والمبيعات والشؤون المالية والموارد البشرية والمشتريات أو اتخاذ القرارات التقنية أكثر عرضة لهجمات من قبيل العروض الوهمية وإعادة توجيه المدفوعات وتغيير الفواتير ودعوات الاجتماعات أو انتحال صفة الشركاء. لذلك، ينبغي أن يركّز تقييم المخاطر على أمان الاتصالات والوعي بالهندسة الاجتماعية أكثر من التركيز على تغيير كلمات المرور.

النطاق الذي تم التحقق منه وحدوده

يستند تسرّب Data & Leads إلى 44,320,330 عنوان بريد إلكتروني فريدًا. وقد تذكر التقارير الإخبارية المتعلقة بالحادثة أعدادًا أعلى لسجلات التسجيل الخام؛ لكن عدد صفوف البيانات الخام لا يساوي عدد الأشخاص الفريدين أو عناوين البريد الإلكتروني الفريدة. فقد يظهر الشخص نفسه في عدة صفوف، وقد تكون بعض السجلات غير مكتملة وبعض المعلومات المهنية قديمة. لذلك، يمثل العدد المعروض للمستخدم نطاق عناوين البريد الإلكتروني الفريدة الذي تم التحقق منه. كما أن ارتباط مجموعة البيانات بالتسويق وتوليد العملاء المحتملين يشير إلى احتمال جمع المعلومات الواردة فيها من مصادر مختلفة.

ينبغي أيضًا توضيح حدود حقول البيانات. ففي سجل Data & Leads، لا تُعد كلمات المرور والمعلومات المالية أو الطبية شديدة الحساسية من بين الحقول التي تم التحقق منها. ولا يعني وجود المسمى الوظيفي لشخص أو معلومات عن جهة عمله أن أنظمة الشركة قد تعرّضت للاختراق. وبالمثل، لا يعني حقل العنوان الفعلي أنه عنوان منزل لكل شخص؛ فقد يكون عنوان منشأة تجارية أو مكتب أو نوعًا آخر من العناوين المحفوظة في قائمة تسويقية. لذلك، عند سرد الحقول التي تم التحقق منها بوضوح، ينبغي ألا يدّعي النص أن هذه الحقول مكتملة ومحدّثة بالقدر نفسه لكل فرد.

فئات المستخدمين المعرّضة للخطر

تضم الفئة الأكثر عرضة للخطر المهنيين الذين تتضمن مجموعة البيانات هذه بريدهم الإلكتروني للعمل ومعلومات الاتصال المباشر بهم. وقد تتعرض فرق المبيعات والمديرون وأصحاب الأعمال والاستشاريون وفرق التوظيف وموظفو الشؤون المالية ومتخذو القرارات التقنية لاستهداف خاص. فعندما يعرف المهاجم شركة الشخص ومسمّاه الوظيفي، يستطيع إعداد سيناريو أكثر إقناعًا. وقد يصوغ، مثلًا، رسائل تبدو كأنها طلب من عميل جديد أو عرض شراكة تجارية أو تصحيح لفاتورة أو رابط لاجتماع أو ملف عرض أو مراسلات من قسم الموارد البشرية. ويمكن لهذه الهجمات أن تستدرج المستخدم إلى رابط خبيث أو تدفعه إلى تقديم معلومات جديدة، بصرف النظر عن كلمات المرور.

ينبغي للشركات الصغيرة والمهنيين المستقلين توخّي الحذر أيضًا. فإذا اختلط رقم هاتف شخصي أو عنوان شخصي باتصالات العمل، اتسع نطاق فرص الهجوم. ولأن هؤلاء الأفراد يديرون عادةً حسابات العمل والحسابات الشخصية باستخدام البريد الإلكتروني أو الهاتف نفسه، فقد يتحول تسرّب مصدره قائمة تسويقية إلى وسيلة لبناء ملفات تعريفية أوسع للهوية. ولا تقتصر مخاطر عناوين البريد الإلكتروني المرتبطة بأسماء نطاقات الشركات على الأفراد؛ إذ يمكن للمهاجمين الربط بين عدة أشخاص من الشركة نفسها لرسم هيكلها التنظيمي وإعداد حملات رسائل أكثر استهدافًا.

إجراءات عاجلة ينبغي اتخاذها

ينبغي للمستخدمين الذين تظهر لهم مطابقة مع سجل Data & Leads أن يولوا اهتمامًا خاصًا بفحص عروض العمل الواردة ودعوات مشاركة الملفات وإشعارات الفواتير وروابط الاجتماعات ورسائل تحديث الحسابات. ويجب عدم فتح الروابط الواردة في الرسائل مباشرةً، والتحقق عبر قناة منفصلة من الصفحات التي تطلب تنزيل ملفات أو تسجيل الدخول. أما الطلبات الواردة عبر الهاتف، فينبغي التأكد من هوية المتصل باستخدام رقم معروف للمؤسسة أو قناة اتصال سبق التحقق منها. وقد تبدو الرسائل المصاغة بالاستعانة بمعلومات جهة العمل أو المسمى الوظيفي واقعية؛ لذلك، لا يكفي احتواؤها على تفاصيل شخصية صحيحة لجعلها جديرة بالثقة.

ينبغي للمستخدمين أيضًا مراجعة أمان البريد الإلكتروني للعمل. ومع أن كلمة المرور ليست جزءًا من تسرّب Data & Leads، فقد تزداد المخاطر إذا استُخدم البريد الإلكتروني للعمل في تسرّبات أخرى. لذلك، يجب استخدام كلمات مرور فريدة والمصادقة متعددة العوامل للحسابات المهمة. كما ينبغي فحص قواعد إعادة التوجيه والجلسات غير المعروفة وخيارات استرداد الحساب في حساب البريد الإلكتروني. وعلى مستوى المؤسسة، ينبغي تنبيه فرق المبيعات والشؤون المالية والإدارة إلى احتمال وصول رسائل موجّهة مرتبطة بـ Data & Leads. ويجب تطبيق إجراء موافقة ثانية، خصوصًا للطلبات المتعلقة بإعادة توجيه المدفوعات وتغيير معلومات المورّدين.

استراتيجيات الأمان على المدى الطويل

توضح حادثة Data & Leads أنه لا ينبغي الاستهانة بمجموعات بيانات التسويق والعملاء المحتملين من منظور الأمان الشخصي. وينبغي للمهنيين مراجعة الأماكن التي يشاركون فيها معلومات الاتصال الخاصة بالعمل بانتظام، وإلغاء اشتراكاتهم غير الضرورية في النشرات البريدية وسجلات مزوّدي البيانات، وتوخّي الحذر عند إضافة أرقام هواتفهم وعناوينهم الشخصية إلى النماذج المتعلقة بالعمل. كما ينبغي للشركات تجنّب نشر عناوين البريد الإلكتروني للموظفين وأرقام هواتفهم المباشرة على نحو مفرط في المصادر المتاحة للجميع. وعندما يكون ظهور معلومات الاتصال أمرًا لا مفر منه، ينبغي تعزيز إجراءات التحقق لمواجهة الاحتيال.

والدرس المستفاد للشركات التي تعالج البيانات هو أن القوائم التسويقية تحتوي أيضًا على بيانات شخصية يجب حمايتها. فخلوّ قائمة من كلمات المرور أو معلومات الدفع لا يجعلها منخفضة المخاطر. والجمع بين البريد الإلكتروني والهاتف وجهة العمل والمسمى الوظيفي والعنوان له قيمة كبيرة في هجمات الهندسة الاجتماعية الموجّهة. لذلك، ينبغي حماية قواعد البيانات باستخدام ضوابط الوصول والمصادقة وقيود الشبكة وتسجيل الأنشطة، والالتزام بمبدأ عدم تخزين البيانات غير الضرورية. وينبغي للمؤسسات التي تتعامل مع مزوّدي بيانات من جهات خارجية أن تدقّق بانتظام في أنواع البيانات المخزّنة وأماكن تخزينها ومدد الاحتفاظ بها.

التحقق من السجل وإجراءات المستخدم

إذا أظهرت نتيجة التحقق في هذه الصفحة مطابقة مع سجل Data & Leads، فقد يكون عنوان البريد الإلكتروني للمستخدم قد ورد ضمن بيانات الاتصال المهنية أو البيانات التسويقية. وتتمثل الخطوة الأولى في تطبيق تحقق أكثر صرامة على الرسائل المتعلقة بالعمل المرسلة إلى هذا العنوان. وحتى إذا تلقّى الشخص رسالة تتضمن معلومات صحيحة عن جهة عمله أو مسمّاه الوظيفي أو رقم هاتفه، فعليه التأكد من صحة الطلب عبر قناة منفصلة قبل النقر على أي رابط أو فتح ملف. ونظرًا إلى احتمال أن تكون معلومات الهاتف والعنوان جزءًا من التسرّب أيضًا، ينبغي تقييم المكالمات غير المتوقعة والإشعارات الواردة عبر البريد العادي بعناية.

بما أن هذا التسرّب لم يتضمن كلمات مرور، فإن تغيير كلمة المرور وحده ليس إجراءً كافيًا. فالهدف الأساسي هو تقليل مخاطر بناء ملفات تعريفية للهوية والاحتيال القائم على الاتصالات. وينبغي للمستخدم تعزيز أمان البريد الإلكتروني للعمل، واستخدام تحقق إضافي للحسابات المهمة، ومشاركة الرسائل المشبوهة مع فريق الأمن في المؤسسة، واعتياد التحقق مجددًا من طلبات الدفع أو المستندات. أما المؤسسات، فينبغي لها مراقبة النطاقات المتأثرة وتقديم تنبيهات قصيرة وواضحة للموظفين بشأن سيناريوهات الهجمات الموجّهة.

منهجية التحقق والتحرير

تقارن LeakData اسم الحادثة وتاريخها وعدد السجلات المتأثرة وأنواع البيانات المنكشفة بالمصادر المتاحة. لا تُعرض الحقول التي لم يتم التحقق منها على أنها حقائق، وتُحدَّث السجلات عند توفّر أدلة جديدة.

الإبلاغ عن معلومات ناقصة أو غير صحيحة