جميع خروقات البيانات
١١ مايو ٢٠١٧ تم التحقق منه أخرى

خرق بيانات Edmodo عام 2017

شهدت منصة Edmodo، المستخدمة في مجال تكنولوجيا التعليم، حادثة خرق بيانات واسعة النطاق في مايو 2017، شملت وصولًا غير مصرح به إلى معلومات المستخدمين. ولا تقتصر أهمية الحادثة على أثرها في أمان الحساب، بل ترتبط أيضًا بمخاطر التصيد الاحتيالي والهندسة الاجتماعية داخل المجتمعات المدرسية، إذ طالت خدمة تعليمية يستخدمها المعلمون والطلاب وأولياء الأمور. ويشمل النطاق الذي جرى التحقق منه 43,423,561 عنوان بريد إلكتروني فريدًا، بينما يُذكر أن إجمالي حجم السجلات يبلغ نحو 77 مليون إدخال.

٤٣٫٤ مليون
السجلات المُبلَغ عنها
3
أنواع البيانات
حرجة
درجة الخطورة
١٠ أكتوبر ٢٠٢٦
آخر تحديث

احمِ نفسك

تحقّق مما إذا كنت قد تأثرت بخرق البيانات هذا

فحص بريدي الإلكتروني

أنواع البيانات المنكشفة

3
  • عناوين البريد الإلكتروني
  • كلمات المرور
  • أسماء المستخدمين

حول خرق البيانات هذا

شملت البيانات التي جرى الحصول عليها عناوين البريد الإلكتروني وأسماء المستخدمين وقيم تجزئة كلمات المرور المحمية باستخدام bcrypt. ورغم ما ذُكر من عدم التحقق من كلمات المرور بصيغة نصية صريحة، فإن بيانات كلمات المرور المجزأة تظل مصدر خطر جدي. فقد تُستخدم كلمات المرور الضعيفة أو المعاد استخدامها في محاولات آلية للدخول إلى حسابات أخرى. لذلك، حتى وإن بدت حادثة Edmodo قديمة، فإنها لا تزال تستدعي إجراء فحوص أمنية اليوم للحسابات التي تستخدم عنوان البريد الإلكتروني نفسه وكلمات مرور مشابهة.

أنواع البيانات المسرّبة ومخاطرها

أنواع البيانات التي جرى التحقق منها هي عناوين البريد الإلكتروني وكلمات المرور وأسماء المستخدمين. وينبغي تقييم حقل كلمة المرور بوصفه قيمة تجزئة بصيغة bcrypt؛ فمع أن ذلك ينطوي على خطر أقل من تسريب كلمات المرور بنص صريح، فإنه لا يلغي الخطر. وقد يحاول المهاجمون استخدام كلمات مرور ضعيفة أو معاد استخدامها، أو صيغ مختلفة من كلمات مرور قديمة. كما أن معرفة اسم المستخدم وعنوان بريده الإلكتروني معًا قد تجعل رسائل التصيد الاحتيالي التي تتخذ شكل إشعارات مدرسية مزيفة أو تنبيهات للحساب أو طلبات لإعادة تعيين كلمة المرور أكثر إقناعًا.

في سياق منصة تعليمية، تتسع دائرة الفئات المستهدفة بهذه المخاطر. فبما أن الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور يتواصلون عبر الخدمة نفسها، فقد يحاول المهاجمون خداع المستخدمين برسائل تتمحور حول اسم المؤسسة أو الصف أو الواجب الدراسي أو الدرس عبر الإنترنت أو تحديث الحساب. وفي هذه الحادثة، لا ينبغي اعتبار بيانات بطاقات الدفع أو وثائق الهوية الرسمية أو البيانات الصحية أو محتوى الرسائل الخاصة من أنواع البيانات التي جرى التحقق منها. وينبغي أن يركز تقييم المخاطر على العناصر الثلاثة: البريد الإلكتروني واسم المستخدم وقيمة تجزئة كلمة المرور.

النطاق المتحقق منه وحدوده

يُعتمد 11 مايو 2017 تاريخًا للحادثة، ويُعتبر 1 يونيو 2017 تاريخ الإضافة التي جرى التحقق منها. ويشمل النطاق 43,423,561 عنوان بريد إلكتروني فريدًا ونحو 77 مليون صف إجمالًا. وقد يرجع هذا الفارق إلى وجود عدة سجلات للمستخدم نفسه، أو حسابات بلا عناوين بريد إلكتروني، أو سجلات مكررة في مجموعة البيانات. لذلك، ينبغي تقييم التأثير الفعلي المعروض للمستخدم بناءً على عدد الحسابات الفريدة.

جرى التحقق من أن نطاق Edmodo هو edmodo.com. وسُجلت الولايات المتحدة بوصفها بلد الشركة، وتكنولوجيا التعليم بوصفها قطاع عملها. وصُنفت الحادثة على أنها خرق مؤكد، بينما مؤشر البيانات الحساسة غير مفعّل، لأن أنواع البيانات التي جرى التحقق منها تقتصر على بيانات اعتماد الحسابات، لا على محتوى خاص يتعلق بالأطفال أو التعليم. ومع ذلك، فإن السياق التعليمي يجعل التصيد الاحتيالي وإعادة استخدام كلمات المرور واستهداف المجتمع المدرسي مخاطر مهمة.

فئات المستخدمين المعرضة للخطر

الفئة الأكثر عرضة للخطر هي الطلاب والمعلمون وأولياء الأمور وموظفو المدارس الذين يستخدمون كلمة مرور حساب Edmodo نفسها في خدمات أخرى. وإذا كانت كلمة المرور نفسها تُستخدم لحسابات البريد الإلكتروني أو أنظمة المعلومات المدرسية أو خدمات الملفات السحابية أو حسابات التواصل الاجتماعي، فإن خطر الاستيلاء على الحسابات يزداد. وقِدَم الخرق لا يعني تلقائيًا تحقق الأمان؛ فإذا استمر المستخدم في استخدام كلمة المرور نفسها مع تعديلات طفيفة على مر السنين، فإن الخطر يظل قائمًا.

بالنسبة إلى المؤسسات، يتمثل الخطر في استهداف نطاقات البريد الإلكتروني المدرسي وأسماء المستخدمين بحملات تصيد احتيالي. وإذا اختُرقت حسابات المعلمين أو الإداريين، فقد يُستفاد منها في إعداد سيناريوهات احتيال أكثر إقناعًا تستهدف الطلاب وأولياء الأمور. أما حسابات أولياء الأمور والطلاب، فقد تكون الرسائل التي تتضمن إشعارات مزيفة بالواجبات الدراسية أو إعلانات الصف أو روابط إعادة تعيين كلمة المرور وسيلة فعالة لخداع أصحابها. لذلك، ينبغي ألا تقتصر المؤسسات على تغيير كلمات المرور الفردية، بل أن تهتم أيضًا بالتوعية الجماعية وضوابط أمان البريد الإلكتروني.

إجراءات عاجلة ينبغي اتخاذها

الخطوة الأولى هي التحقق من إعادة استخدام كلمات المرور في الحسابات التي تستخدم عنوان البريد الإلكتروني أو اسم المستخدم نفسه المستخدم في Edmodo. وإذا كانت كلمة المرور نفسها أو كلمة مشابهة مستخدمة في حسابات أخرى، فينبغي اختيار كلمة مرور فريدة وطويلة وعشوائية لكل خدمة. ويساعد استخدام مدير لكلمات المرور على جعل هذه العملية أكثر موثوقية. وينبغي إعطاء الأولوية عند الفحص لحسابات البريد الإلكتروني والحسابات المدرسية والتخزين السحابي والتواصل الاجتماعي والحسابات المالية.

ينبغي تفعيل المصادقة متعددة العوامل في جميع الحسابات التي تدعمها. ويجب إيلاء حساب البريد الإلكتروني حماية خاصة، لأن روابط إعادة تعيين كلمات المرور تصل إليه غالبًا. وعلى المستخدمين توخي الحذر من الإشعارات المدرسية غير المتوقعة ومرفقات الملفات المشبوهة وصفحات تسجيل الدخول المزيفة والرسائل العاجلة التي تطلب تجديد كلمة المرور. وعلى مستوى المؤسسات، ينبغي تعزيز وسائل الحماية من انتحال النطاقات ومرشحات البريد الإلكتروني وفحوص أمان الاتصال وممارسات التحقق في قنوات التواصل بين المعلمين وأولياء الأمور.

استراتيجيات أمنية طويلة الأمد

على المدى الطويل، يجب منع إعادة استخدام كلمات المرور منعًا تامًا. وينبغي اعتماد كلمة مرور فريدة لكل حساب، والمصادقة متعددة العوامل حيثما أمكن، والفحص الدوري للجلسات، بوصفها قواعد أمنية أساسية. وعلى المؤسسات التعليمية تعزيز الوعي بأمان الحساب لدى الطلاب والمعلمين، والتوضيح صراحةً أن بيانات الخروقات القديمة قد تظل قابلة للاستخدام في محاولات الاستيلاء على الحسابات بعد سنوات.

تتمثل إحدى الاستراتيجيات الدائمة للمدارس ومقدمي الخدمات التعليمية في عدم حصر تنبيهات أمان الحساب في يوم الخرق وحده. فقد تظل التسريبات القديمة متداولة في قوائم كلمات المرور لدى المهاجمين مدة طويلة. لذلك، ينبغي تطبيق سياسات إعادة تعيين كلمات المرور، وضوابط حظر كلمات المرور المطابقة لبيانات الخرق، وتنبيهات تسجيل الدخول غير المعتاد، وتدريب المستخدمين، بصورة متكاملة. وتقدم حادثة Edmodo مثالًا واضحًا على الأهمية البالغة لأمان بيانات الاعتماد في المنظومة التعليمية.

مراجعة السجل وإجراءات المستخدم

ينبغي للمستخدم الذي يرى نتيجة Edmodo على LeakData أن يحاول أولًا تذكر كلمة المرور القديمة لهذا الحساب، وأن يُعد قائمة بالخدمات الأخرى التي ربما استخدم فيها كلمة المرور نفسها. وحتى إذا لم تعد كلمة المرور مستخدمة، فينبغي تغيير الصيغ المشابهة لها إذا وُجدت في حسابات أخرى. وسواء كان الحساب لطالب أو معلم أو ولي أمر، ينبغي فحص حساب البريد الإلكتروني والخدمات المرتبطة بالمدرسة أولًا.

الإجراء الأنسب لهذه الحادثة ليس تغيير كلمة مرور Edmodo وحدها، بل مراجعة جميع الحسابات المهمة المرتبطة بعنوان البريد الإلكتروني نفسه. وينبغي للمستخدم فحص الجلسات النشطة، وإنهاء جلسات تسجيل الدخول التي لا يتعرف عليها، وتفعيل المصادقة متعددة العوامل، وزيادة الحذر من الرسائل المشبوهة ذات الطابع المدرسي. وبهذه الطريقة، يصبح أثر خرق قديم لمنصة تعليمية على أمان الحساب الحالي أكثر قابلية للسيطرة.

منهجية التحقق والتحرير

تقارن LeakData اسم الحادثة وتاريخها وعدد السجلات المتأثرة وأنواع البيانات المنكشفة بالمصادر المتاحة. لا تُعرض الحقول التي لم يتم التحقق منها على أنها حقائق، وتُحدَّث السجلات عند توفّر أدلة جديدة.

الإبلاغ عن معلومات ناقصة أو غير صحيحة