جميع خروقات البيانات
١ مايو ٢٠١٧ تم التحقق منه أخرى

Grand Exchange Tracker خرق بيانات

خرق بيانات Grand Exchange Tracker هو حادث أمني وقع في مايو 2017، وتناولته المراجعة في سياق اقتصاد اللعبة وأداة تتبّع التداول في RuneScape المرتبطة باسم النطاق ge-tracker.com. أُدرج هذا السجل لأن قوائم خروقات البيانات المتاحة للعامة توثّقه بوصفه حادثًا مستقلًا أثّر في 42,196 حسابًا. ولم يتضمن السجل سوى حقول عناوين البريد الإلكتروني وأرقام الهواتف وأسماء المستخدمين وتجزئات كلمات المرور؛ واستُبعدت أنواع البيانات التي لا تدعمها الأدلة أو التي تبدو غير متسقة، تجنبًا لتضليل المستخدم.

٤٢٫٢ ألف
السجلات المُبلَغ عنها
4
أنواع البيانات
متوسطة
درجة الخطورة
١٠ أكتوبر ٢٠٢٦
آخر تحديث

احمِ نفسك

تحقّق مما إذا كنت قد تأثرت بخرق البيانات هذا

فحص بريدي الإلكتروني

أنواع البيانات المنكشفة

4
  • عناوين البريد الإلكتروني
  • أرقام الهواتف
  • أسماء المستخدمين
  • كلمات المرور

حول خرق البيانات هذا

أنواع البيانات المسرّبة والمخاطر

قبل إنشاء سجل لـ Grand Exchange Tracker، جرى البحث في السجلات الموجودة عن تطابقات في العنوان واسم النطاق وأسماء العلامات التجارية المشابهة وتاريخ الحادث وعدد السجلات. ولعدم وجود سجل يمثّل الحادث نفسه، أُبقي عليه كسجل مستقل. ولم تدخل في هذا القرار السجلات ذات الأسماء المشابهة التي تتعلق بنطاقات أو حوادث مختلفة.

قد يختلف عدد السجلات في القوائم المستهدفة عن عدد التفاصيل التي يمكن التحقق منها. وقد يرجع ذلك إلى اختلاف طرق احتساب صفوف البيانات الخام أو الحسابات الفريدة أو عناوين البريد الإلكتروني المكررة أو السجلات المنقّحة أو صفوف المنتديات أو صفوف الملفات الشخصية أو مجموعات البيانات المعاد تجميعها. تعتمد هذه الصفحة العدد 42,196، الذي تدعمه الأدلة بصورة متسقة إلى جانب أنواع البيانات، وليس أعلى عدد ورد في القوائم.

Grand Exchange Tracker أداة لتتبّع الأسعار والتداول في اقتصاد Old School RuneScape. وعندما تقترن الحسابات المستخدمة في أدوات اقتصاد اللعبة بمعلومات أسماء المستخدمين والهواتف، ينشأ خطر على حساب اللعبة وعلى حسابات المجتمعات الأخرى التي أُنشئت بالبريد الإلكتروني نفسه.

النطاق المتحقق منه وحدوده

شملت البيانات المتأثرة في هذا الحادث عناوين البريد الإلكتروني وأسماء المستخدمين وأرقام الهواتف وتجزئات كلمات المرور باستخدام bcrypt. ورغم أن bcrypt طريقة قوية لتخزين كلمات المرور، فلا ينبغي اعتبار إعادة استخدام كلمة المرور آمنة؛ كما تزيد معلومات أسماء المستخدمين والهواتف من فعالية الهندسة الاجتماعية.

تتجاوز مخاطر حادث Grand Exchange Tracker مخاطر تسرّب عادي لعناوين البريد الإلكتروني، لأن البيانات تضمنت تجزئات كلمات المرور باستخدام bcrypt. تقلّل بيانات كلمات المرور الوقت الذي يحتاج إليه المهاجمون للتجربة والخطأ، وتسهّل محاولات تسجيل الدخول الآلية إلى خدمات أخرى تُستخدم فيها كلمة المرور نفسها، وتجعل رسائل إعادة تعيين كلمة المرور أكثر إقناعًا.

فئات المستخدمين المعرّضة للخطر

قد يبدو عنوان البريد الإلكتروني وحده قدرًا محدودًا من البيانات الشخصية، لكنه يصبح مدخلًا قويًا للهجوم عندما يقترن باسم مستخدم أو عنوان IP أو رقم هاتف أو اسم كامل أو تاريخ ميلاد أو معلومات كلمة مرور. وإذا كان المستخدم يستعمل عنوان البريد الإلكتروني نفسه لحسابات العمل أو التسوق أو المنتديات أو الألعاب أو الخدمات المالية أو وسائل التواصل الاجتماعي، فقد يمتد الأثر إلى ما وراء المنصة المعنية.

رغم أن هذا الحادث قديم، فإن أهميته الأمنية ما زالت قائمة. يعيد جزء كبير من المستخدمين استخدام أنماط كلمات مرور قديمة مع تعديلات طفيفة. لذلك، يمكن الاستفادة من خرق قديم مثل خرق Grand Exchange Tracker بعد سنوات في تخمين كلمات المرور، ومحاولات حشو بيانات الاعتماد، والتصيّد الموجّه.

الخطوة الأولى للمستخدمين هي تذكّر عنوان البريد الإلكتروني وكلمة المرور اللذين ربما استخدموهما سابقًا على Grand Exchange Tracker أو ge-tracker.com. وإذا استُخدمت كلمات مرور من النمط نفسه في حسابات أخرى، فلا يكفي تغييرها على الموقع المعني وحده؛ بل يجب استبدال جميع كلمات المرور المعاد استخدامها بكلمات مرور فريدة وعشوائية.

يُعد استخدام مدير كلمات المرور من أكثر التدابير فعالية بعد هذا الحادث. فاختيار كلمة مرور مختلفة لكل موقع يمنع خرقًا واحدًا من التأثير تباعًا في حسابات أخرى. وينبغي أيضًا مراجعة كلمات المرور القديمة المحفوظة في المتصفح والتخلّص من الكلمات الضعيفة أو المكررة.

تُعطى الأولوية لتفعيل المصادقة الثنائية، ولا سيما لحسابات البريد الإلكتروني ومديري كلمات المرور والحسابات المالية وملفات وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات الألعاب ولوحات الإدارة. وتوفّر المصادقة عبر التطبيقات أو مفاتيح الأمان المادية حماية أكثر متانة من المصادقة عبر الرسائل النصية القصيرة SMS.

ينبغي التحقق من قواعد إعادة توجيه البريد الإلكتروني وعناوين الاسترداد والتطبيقات المتصلة وقائمة الأجهزة الموثوقة والجلسات الأخيرة. فحتى إن لم يتمكن المهاجم من الوصول مباشرةً إلى حساب Grand Exchange Tracker، فقد يستهدف إجراءات إعادة تعيين كلمات المرور في خدمات أخرى عبر حساب البريد الإلكتروني.

قد تُستخدم في محاولات التصيّد معلومات مثل اسم الخدمة القديمة أو اسم المستخدم أو القطاع أو البلد أو الهواية أو تاريخ التسجيل. ينبغي للمستخدمين كتابة عنوان الموقع بأنفسهم بدلًا من النقر مباشرةً على الروابط الواردة، وعدم فتح المرفقات قبل التحقق منها، والحذر من الرسائل التي تضغط عليهم لاتخاذ إجراء عاجل.

ينبغي أيضًا تقييم المخاطر التي يتعرض لها مستخدمو المؤسسات. فإذا استخدم موظف بريده الإلكتروني الخاص بالعمل في حساب يبدو شخصيًا، فقد يحاول مهاجم استخدام كلمة المرور نفسها على أنظمة الشركة. لذلك، تكتسب عمليات الفحص الأمني القائمة على النطاق والمصادقة متعددة العوامل والضوابط التي تكشف إعادة استخدام كلمات المرور أهمية خاصة.

بالنسبة إلى أصحاب المواقع، يتمثل الدرس الأساسي في تخزين كلمات المرور وتقليل البيانات. فتخزين كلمات المرور كنص صريح أو بصيغ تجزئة يمكن كسرها بسرعة يضعف أمان المستخدم مباشرةً. وينبغي للأنظمة الحديثة استخدام أساليب قوية وبطيئة لاشتقاق كلمات المرور مع إضافة قيمة ملح، وتحديث صيغ التجزئة القديمة تدريجيًا عند تسجيل دخول المستخدمين.

ينبغي تدقيق النسخ الاحتياطية وبيئات الاختبار وملفات التصدير وبرمجيات المنتديات القديمة ولوحات الإدارة والصلاحيات غير الضرورية بانتظام. فكثير من تسرّبات البيانات لا تنشأ من الجزء الظاهر من التطبيق الرئيسي، بل من أنظمة مساندة منسية أو حسابات ذات صلاحيات واسعة.

في المؤسسات التي لا تملك خطة للاستجابة للحوادث، يتأخر إخطار المستخدمين وإعادة تعيين كلمات المرور ومراجعة السجلات وفحص الأنظمة المتصلة. لذا ينبغي تحديد الأنظمة التي ستُراقب والسجلات التي سيُحتفظ بها والمستخدمين الذين سيُبلَّغون والنسخ الاحتياطية التي ستُراجع مسبقًا.

نظرًا إلى أن GE-Tracker نشط حاليًا ويُعاد توجيهه إلى نطاق www، أُبقي نطاق الموقع بصيغة `www.ge-tracker.com` دون بروتوكول. وأُبقي جزء النطاق على النطاق الجذري لأغراض إزالة التكرار.

قد ترتبط أدوات اقتصاد الألعاب أحيانًا بأصول داخل اللعبة لها قيمة نقدية حقيقية. لذلك، قد يحاول المهاجمون استهداف حساب اللعبة أو حساب البريد الإلكتروني المرتبط به، وليس المنتدى وحده.

عند توفر رقم هاتف، يمكن أن تصبح الرسائل التي تتذرع باسترداد الحساب أو الدعم المزيف أو التحقق الأمني أكثر إقناعًا. وينبغي للمستخدمين عدم مشاركة رموز التحقق مع أي شخص.

تدابير عاجلة ينبغي اتخاذها

لم تُضف معلومات عناوين IP أو المعاملات المالية إلى هذا السجل لعدم وجود ما يدعمها. واقتصر السجل على حقول البريد الإلكتروني والهاتف واسم المستخدم وكلمة المرور الواردة مباشرةً في القائمة.

جرى اختيار صورة الشعار المطابقة لـ Grand Exchange Tracker لضمان عرضها بصورة متسقة على صفحة التسجيل.

استُبعدت أنواع البيانات غير المتحقق منها عمدًا من هذا السجل. فعرض الحقول المدعومة بوضوح أكثر قيمة لثقة المستخدم من إنشاء قائمة أطول لفئات البيانات. والهدف من صفحات خروقات البيانات ليس إثارة الخوف، بل توضيح النطاق الصحيح والتدابير الأمنية المناسبة.

أُعدّت هذه الصفحة لتقديم معلومات واضحة وقابلة للتطبيق تحت تسميات مختلفة، مثل خرق بيانات Grand Exchange Tracker، وتسرّب بيانات ge-tracker.com، وتسرّب كلمات مرور Grand Exchange Tracker، وبيانات مستخدمي Grand Exchange Tracker. ويوضح النص الجوانب التي جرى التحقق منها والخطوات الأمنية العملية.

عند الاطلاع على هذا السجل، ينبغي للمستخدمين تقييم حسابهم على المنصة المعنية، وكذلك الحسابات الأخرى التي أنشؤوها بعنوان البريد الإلكتروني نفسه. وتكون الحسابات التي يُعاد فيها استخدام كلمات المرور القديمة من أولى أهداف المهاجمين. كما يسهم إغلاق الحسابات القديمة في تقليل المخاطر على المدى الطويل.

للحد من إعادة استخدام كلمات المرور، ينبغي ألا تتضمن كلمات المرور الجديدة أسماء العلامات التجارية أو سنوات الميلاد أو أسماء المستخدمين أو الفرق أو الهوايات أو المدن أو إضافات يسهل تخمينها. فإضافة رقم صغير أو رمز خاص إلى نهاية كلمة المرور لا تجعلها آمنة؛ إذ تختبر أدوات المهاجمين هذه الأنماط بسرعة.

قائمة التحقق من أمان الحساب واضحة: تغيير كلمة المرور القديمة، وتحديث جميع الحسابات التي تستخدم كلمة المرور نفسها، وتفعيل المصادقة الثنائية، والتحقق من معلومات استرداد البريد الإلكتروني، وإنهاء الجلسات غير المعروفة، واستخدام عنوان الموقع مباشرةً بدلًا من الروابط الواردة في الرسائل المشبوهة.

ينبغي لفرق الأمن تقييم هذا السجل من حيث عناوين البريد الإلكتروني المطابقة لنطاقات الموظفين. فعناوين البريد الإلكتروني المؤسسية المستخدمة في حسابات قديمة على المنتديات أو مواقع التسوق أو الخدمات المالية أو المجتمعات قد تثري قوائم الأهداف لدى المهاجمين.

استراتيجيات أمنية طويلة المدى

تقليل البيانات أمر بالغ الأهمية في مثل هذه الحوادث. ينبغي عدم جمع حقول ملفات شخصية غير ضرورية، وحذف الحسابات غير النشطة وفق سياسات احتفاظ معقولة، وتقييد الوصول إلى الحقول الحساسة، وإخضاع عمليات تصدير البيانات لمراقبة إضافية.

بدلًا من الذعر، يحتاج المستخدمون إلى استكمال إجراءات الحفاظ على أمان حساباتهم. فإغلاق الحسابات القديمة والمنسية، وحذف العضويات غير الضرورية، وتحديث عناوين الاسترداد، وتفعيل إشعارات تسجيل الدخول للحسابات المهمة، كلها إجراءات توفّر حماية مستدامة.

صُنّف مستوى المخاطر في هذه الصفحة بأنه حرج، مع مراعاة عدد الحسابات المتأثرة ونوع معلومات كلمات المرور وقدرة فئات البيانات على تسهيل الاستيلاء على الحسابات، وما إذا كان الحادث قد شمل بيانات اعتماد قابلة لإعادة الاستخدام. ولا يعني المستوى الحرج تأكيد إساءة الاستخدام، بل يشير إلى ضرورة أن يتخذ المستخدم إجراءً سريعًا.

خلاصة القول، يمثّل سجل Grand Exchange Tracker هذا خرقًا واحدًا للبيانات وقع في مايو 2017 وأثّر في 42,196 حسابًا، ويشمل حقولًا مثل عناوين البريد الإلكتروني وأرقام الهواتف وأسماء المستخدمين وتجزئات كلمات المرور. ويُنصح المستخدمون باستخدام كلمات مرور فريدة، وتفعيل التحقق بخطوتين، ومراجعة إعدادات أمان بريدهم الإلكتروني، ومراقبة تنبيهات تسجيل الدخول المشبوهة.

نظرًا إلى أن القيمة العددية والعنوان والنطاق تُقيَّم معًا في سجل Grand Exchange Tracker، لم تُنقل إلى هذه الصفحة عناصر القوائم المبهمة المتداولة بالاسم نفسه. ويقتصر السجل الذي يراه المستخدم على النطاق والفترة الزمنية للحادث اللذين جرى التحقق منهما.

من المهم خصوصًا إبقاء فئات البيانات بسيطة، لأن إضافة حقول غير مدعومة تُربك تقييم المستخدم للمخاطر. لذلك، لا تُعرض الادعاءات المتعلقة ببيانات غير عناوين البريد الإلكتروني وأرقام الهواتف وأسماء المستخدمين وتجزئات كلمات المرور بوصفها حقولًا مثبتة في هذا السجل.

قد تكون العضويات القديمة المرتبطة بالنطاق ge-tracker.com قد طواها النسيان. وإذا تعذر تغيير كلمات المرور في الحسابات المنسية، فالأولوية الأكثر واقعية هي تحديد الخدمات الأخرى التي تُستخدم فيها كلمة المرور نفسها وتأمينها.

عندما تُجمع معلومات اسم المستخدم أو البريد الإلكتروني أو الهاتف مع بيانات من تسرّبات أخرى، يصبح من الأسهل على المهاجمين تخمين اهتمامات الشخص أو بلده أو قطاعه أو أنماط عضوياته السابقة. لذلك، حتى إن بدا خرق واحد محدودًا، فإن الخطر الناتج عن الجمع بين البيانات أكبر.

على مستوى المؤسسات، ينبغي تناول استخدام الموظفين لبريد العمل الإلكتروني في عضوياتهم الشخصية ضمن تدريبات التوعية الدورية. وتوفّر مثل هذه السجلات إشارة تحذير تساعد على قياس إعادة استخدام كلمات المرور ومدى ظهور الهويات المؤسسية على المنصات الشخصية.

التحقق من السجل وإجراءات المستخدم

إذا وجد المستخدم عنوان بريده الإلكتروني في هذا السجل، فعليه البدء بالحسابات الأهم: صندوق البريد الإلكتروني، والحساب المصرفي أو الاستثماري، ومدير كلمات المرور، والتخزين السحابي، ووسائل التواصل الاجتماعي، وحسابات التسوق التي يستخدمها كثيرًا.

إذا أمكن إغلاق الحسابات، فمن المفيد أيضًا إنهاء العضويات القديمة غير الضرورية. أما الحسابات التي لا يمكن إغلاقها، فينبغي على الأقل تخصيص كلمة مرور فريدة لها، وتقليل معلومات الملف الشخصي، وتفعيل إشعارات تسجيل الدخول.

منهجية التحقق والتحرير

تقارن LeakData اسم الحادثة وتاريخها وعدد السجلات المتأثرة وأنواع البيانات المنكشفة بالمصادر المتاحة. لا تُعرض الحقول التي لم يتم التحقق منها على أنها حقائق، وتُحدَّث السجلات عند توفّر أدلة جديدة.

الإبلاغ عن معلومات ناقصة أو غير صحيحة