اختراق بيانات iMesh عام 2013
اختراق بيانات iMesh عام 2013 أدى إلى انكشاف بيانات حسابات من خدمة مشاركة الوسائط والملفات التي توقفت عن العمل. ويحدد سجل موثق للاختراقات تاريخ الواقعة في سبتمبر 2013، ويذكر أنها أثرت على 49,467,477 حسابا. وقدرت تقارير مستقلة نُشرت في 2016 أن مجموعة البيانات المعروضة للبيع تضم أكثر من 51 مليون حساب. ولأن المصادر لا تشرح المنهجية المتبعة أو الاختلاف في نطاق البيانات، فلا تُجمع هذه الأرقام، ويُعتمد العدد الأكثر تحفظا الوارد في الفهرس الموثق.
أنواع البيانات المنكشفة
4- عناوين البريد الإلكتروني
- عناوين IP
- كلمات المرور
- أسماء المستخدمين
حول خرق البيانات هذا
أفادت تقارير بأن البيانات عُرضت للبيع في سوق على الويب المظلم في منتصف 2016. وقال ممثل للشركة آنذاك إنه لم يكن على علم بوقوع اختراق؛ ثم أُضيفت الواقعة لاحقا إلى سجل موثق للاختراقات. ولا تنشر المصادر العامة الطريقة الدقيقة للوصول الأولي أو هوية مؤكدة للجهة المسؤولة، لذا تظل هذه التفاصيل غير محسومة.
ما المعلومات التي كانت موجودة؟
الحقول المؤكد وجودها هي عناوين البريد الإلكتروني وعناوين IP وأسماء المستخدمين وقيم تجزئة كلمات المرور باستخدام MD5 مع التمليح. وقيمة التجزئة ليست كلمة مرور بنص صريح، لكن MD5 ضعيف وفق المعايير الحالية لتخزين كلمات المرور، وقد يمكن تخمين كلمات المرور القصيرة أو الشائعة. ولا تذكر المصادر وجود بيانات بطاقات دفع أو أرقام هواتف أو عناوين فعلية أو وثائق إثبات هوية حكومية أو معلومات صحية في هذه الواقعة.
الخطوات التالية الآمنة ورابط الأرشيف
إذا أُعيد استخدام كلمة مرور iMesh التي استُخدمت في 2013، أو كلمة مرور مشابهة لها، في حساب آخر لا يزال نشطا، فأنشئ كلمة مرور فريدة لذلك الحساب وفعّل المصادقة متعددة العوامل. ويمكن مراجعة الحسابات التي تستخدم عنوان البريد الإلكتروني نفسه لرصد أي جلسات أو عناوين استرداد أو قواعد إعادة توجيه غير مألوفة. ولا ينبغي افتراض أن رسائل إعادة تعيين كلمة المرور أو حقوق النشر أو إغلاق الحساب التي تدعي أنها صادرة عن خدمة iMesh السابقة جديرة بالثقة. ولأن imesh.com لم يعد يُحل عبر DNS، فإن رابط الشركة يشير إلى نسخة مؤرشفة موثقة على Wayback Machine.
منهجية التحقق والتحرير
تقارن LeakData اسم الحادثة وتاريخها وعدد السجلات المتأثرة وأنواع البيانات المنكشفة بالمصادر المتاحة. لا تُعرض الحقول التي لم يتم التحقق منها على أنها حقائق، وتُحدَّث السجلات عند توفّر أدلة جديدة.
الإبلاغ عن معلومات ناقصة أو غير صحيحة