خرق بيانات JD.com عام 2013
يتعلق خرق بيانات JD.com عام 2013 ببيانات حسابات خدمة التجارة الإلكترونية التي تتخذ من الصين مقرًا لها. ويورد سجل خارجي جرى التحقق منه واقعة الخرق في عام 2013، مع بقاء يوم وقوعها بالتحديد مجهولًا، ويذكر أنها شملت 77,449,341 عنوان بريد إلكتروني فريدًا. وتذكر التقارير المنشورة آنذاك بشأن إعلان الشركة في ديسمبر 2016 أن JD أكدت التسريب، وعزته إلى ثغرة في Apache Struts 2 تعود إلى عام 2013، وأخطرت العملاء الذين اعتُبروا عرضة للخطر.
أنواع البيانات المنكشفة
4- عناوين البريد الإلكتروني
- كلمات المرور
- أرقام الهواتف
- أسماء المستخدمين
حول خرق البيانات هذا
ما البيانات التي تضمها مجموعة البيانات الخارجية التي جرى التحقق منها؟
يذكر السجل الذي جرى التحقق منه أربع فئات من الحقول المنظمة ضمن بيانات بحجم 13 GB: عناوين البريد الإلكتروني، وأسماء المستخدمين، وأرقام الهواتف، وقيم تجزئة كلمات المرور باستخدام SHA-1. وقيمة SHA-1 ليست كلمة مرور بنص صريح، لكنها ضعيفة وفق المعايير الحديثة لتخزين كلمات المرور، وتظل كلمات المرور القصيرة أو المعاد استخدامها عرضة لخطر التخمين دون اتصال.
وصفت تقارير عام 2016 أيضًا نطاقًا أوسع من الحقول، شمل حسابات QQ وأرقام إثبات الهوية، ضمن حزمة بحجم يقارب 12 GB كانت متداولة آنذاك. ولأن حجم تلك الحزمة ونطاق حقولها لم يُحدَّدا على أنهما مطابقان لمجموعة البيانات الخارجية التي جرى التحقق منها، لم تُدمج هذه المعلومات الإضافية الواردة في التقارير ضمن الفئات الأربع للحقول المنظمة. كما أن بطاقات الدفع وسجل الطلبات والحسابات المصرفية ليست ضمن النطاق الحالي للحقول المنظمة.
ما دلالة التاريخ والعدد 77,449,341؟
لأن المصادر لا تكشف عن اليوم الدقيق لوقوع الخرق، فإن حقل التاريخ الذي يحمل 1 يناير 2013 ليس سوى قيمة بديلة تشير إلى السنة فقط؛ ولا يثبت أن الواقعة حدثت في 1 يناير. أما ديسمبر 2016 فهو توقيت بيان الشركة والتقارير عن حزمة البيانات المعروضة للبيع، وليس تاريخ خرق منفصل.
يمثل العدد 77,449,341 عناوين البريد الإلكتروني الفريدة في مجموعة البيانات الخارجية التي جرى التحقق منها. وهو لا يقيس عدد الحسابات أو الأشخاص أو إجمالي صفوف ملفات المصدر. ولا توجد في بيئة الإنتاج مهمة لاستيراد بيانات JD أو مجموعة بيانات مفهرسة محليًا لعناوين البريد الإلكتروني أو كلمات المرور أو أرقام الهواتف أو أسماء المستخدمين، لذا لا يُعرض هذا العدد بوصفه إجماليًا محليًا.
كيف جرى توثيق سلسلة المصادر؟
يوفر سجل الخرق الذي جرى التحقق منه العدد الدقيق لعناوين البريد الإلكتروني والحقول الأربعة وتفاصيل SHA-1. ويتضمن تقرير TechNode المنشور في 12 ديسمبر 2016 رابطًا إلى إعلان الشركة الرسمي على WeChat، وينقل تأكيد JD لواقعة عام 2013. أما صفحة أخرى من مصدر ثانوي كان السجل الذي جرى التحقق منه يتضمن رابطًا إليها، فأصبحت تُرجع الآن الخطأ 404، ولذلك لا تُستخدم مصدرًا عامًا.
ما الذي يمكن للمستخدمين فعله للحد من المخاطر على حساباتهم؟
إذا كانت كلمة المرور المستخدمة في JD.com عام 2013 قد استُخدمت أيضًا في خدمة أخرى، فينبغي استبدالها في تلك الخدمة بكلمة مرور فريدة، وتفعيل المصادقة متعددة العوامل حيثما توفرت. وبدلًا من اتباع الروابط في رسائل غير متوقعة تتعلق بالتوصيل أو استرداد الأموال أو العروض الترويجية أو إعادة تعيين كلمة المرور، ينبغي للمستخدمين فتح عنوان JD مباشرةً.
وجود تطابق في عنوان البريد الإلكتروني لا يثبت أن كلمة المرور كانت بنص صريح، أو أن أحدًا استولى على الحساب، أو أن بيانات الدفع والطلبات قد انكشفت. ويقتصر النطاق الذي جرى التحقق منه لهذا السجل على حقول البريد الإلكتروني واسم المستخدم ورقم الهاتف وقيم تجزئة كلمات المرور باستخدام SHA-1 في مجموعة البيانات الخارجية.
منهجية التحقق والتحرير
تقارن LeakData اسم الحادثة وتاريخها وعدد السجلات المتأثرة وأنواع البيانات المنكشفة بالمصادر المتاحة. لا تُعرض الحقول التي لم يتم التحقق منها على أنها حقائق، وتُحدَّث السجلات عند توفّر أدلة جديدة.
الإبلاغ عن معلومات ناقصة أو غير صحيحة