جميع خروقات البيانات
٢٤ يونيو ٢٠١٦ تم التحقق منه سجل حساس أخرى

Muslim Match خرق بيانات

وقعت حادثة خرق بيانات Muslim Match في 24 يونيو 2016، وشملت بيانات حسابات جرى التحقق منها وصُنّفت على أنها حساسة على منصة Muslim Match، التي تُستخدم لأغراض الزواج والتوفيق بين المستخدمين. ويشمل النطاق المتحقق منه 149,830 حسابا. يحتوي السجل على سجلات محادثات وعناوين بريد إلكتروني ومعلومات عن الموقع الجغرافي وعناوين IP وكلمات مرور ورسائل خاصة وحالات المستخدمين وأسماء المستخدمين. ونظرا إلى طبيعة المنصة، ينبغي تقييم هذا السجل بعناية، ليس فقط من حيث أمان الحساب من الناحية التقنية، بل أيضا من حيث المخاطر التي تمس الخصوصية والسمعة، ومخاطر المضايقات الموجهة والابتزاز.

١٤٩٫٨ ألف
السجلات المُبلَغ عنها
8
أنواع البيانات
عالية
درجة الخطورة
١٠ أكتوبر ٢٠٢٦
آخر تحديث

احمِ نفسك

تحقّق مما إذا كنت قد تأثرت بخرق البيانات هذا

فحص بريدي الإلكتروني

أنواع البيانات المنكشفة

8
  • سجلات الدردشة
  • عناوين البريد الإلكتروني
  • المواقع الجغرافية
  • عناوين IP
  • كلمات المرور
  • الرسائل الخاصة
  • حالات المستخدمين
  • أسماء المستخدمين

حول خرق البيانات هذا

أنواع البيانات المسرّبة ومخاطرها

تشمل أنواع البيانات المؤكدة في هذا السجل حقول اسم المستخدم وعنوان البريد الإلكتروني وعنوان IP والموقع الجغرافي وحالة المستخدم وسجلات المحادثات والرسائل الخاصة وكلمة المرور. ويمكن استخدام عنوان البريد الإلكتروني واسم المستخدم لربط الحساب بهويات على منصات أخرى. وتوفر معلومات عنوان IP والموقع سياقا إضافيا للمهاجمين الذين يريدون استنتاج المنطقة العامة التي يوجد فيها المستخدم أو أنماط دخوله إلى الحساب. ويتمثل الخطر الأشد حساسية في الرسائل الخاصة وسجلات المحادثات؛ فقد تتضمن هذه المحتويات تفاصيل حميمة، مثل السعي إلى الارتباط والتفضيلات الشخصية والوضع العائلي والتوقعات الدينية أو الاجتماعية. كما أن ثبوت تخزين كلمات المرور باستخدام MD5 يزيد من خطر الاستيلاء على الحساب؛ فإذا استُخدمت كلمة المرور نفسها في حسابات أخرى، فقد يبدأ المهاجمون محاولات لتسجيل الدخول إلى حسابات البريد الإلكتروني أو وسائل التواصل الاجتماعي أو العمل.

النطاق المتحقق منه وحدوده

ينبغي تسجيل تاريخ الحادثة المتحقق منه على أنه 24 يونيو 2016، وتاريخ إضافة السجل على أنه 29 يونيو 2016، وعدد الحسابات المتأثرة على أنه 149,830. وتشير تقارير ثانوية إلى نحو 150,000 ملف شخصي ومئات الآلاف من الرسائل الخاصة؛ وتدعم هذه التقارير النطاق المذكور، لكن العدد الأساسي للحسابات المعروض للمستخدم يقتصر على العدد المتحقق منه، وهو 149,830. وتشمل فئات البيانات سجلات المحادثات وعناوين البريد الإلكتروني والمواقع الجغرافية وعناوين IP وكلمات المرور والرسائل الخاصة وحالات المستخدمين وأسماء المستخدمين. ولم يُتحقق في هذا السجل من وجود حقول لبيانات بطاقات الدفع أو الحسابات المصرفية أو وثائق الهوية أو العناوين الفعلية، ولذلك لا تُدرج هذه الحقول. ويُصنّف السجل على أنه خرق حساس، لأن اطلاع أطراف ثالثة على وجود المستخدم في هذه المنصة أو على محتوى مراسلاته الخاصة قد تترتب عليه عواقب شخصية.

فئات المستخدمين المعرّضة للخطر

تشمل الفئة الأكثر عرضة للخطر الأشخاص الذين لديهم حساب على Muslim Match، ويستخدمون اسمهم الحقيقي أو اسم مستخدم يمكن التعرف عليهم من خلاله، ويحتفظون بعنوان البريد الإلكتروني نفسه لفترة طويلة، ويعيدون استخدام كلمة مرورهم في خدمات أخرى. وقد تعرّض الرسائل الخاصة المتبادلة في سياق البحث عن الزواج أو الارتباط المستخدم لضغوط من أسرته أو محيطه الاجتماعي أو بيئة عمله. ويمكن لحقول مثل الموقع وعنوان IP وحالة المستخدم أن تساعد المهاجم على إعداد رسائل تصيد أكثر تخصيصا. وقد يُستهدف المستخدمون الذين لديهم اعتبارات حساسة في سياق ديني أو ثقافي برسائل تدور حول إغلاق حسابات مزعوم أو حذف البيانات أو حماية السمعة أو الابتزاز. وبالنسبة إلى من يسجلون باستخدام بريد إلكتروني تابع لجهة العمل، فقد يمتد الخطر أيضا إلى حساب العمل؛ وإذا أُعيد استخدام كلمة مرور المنصة القديمة في أنظمة العمل، يزداد التأثير على أمان الحساب.

الإجراءات العاجلة الواجب اتخاذها

على المستخدم الذي ظهرت مطابقة لبياناته أن يغيّر أولا كلمة المرور القديمة المستخدمة في حساب Muslim Match، وفي جميع الحسابات التي تُستخدم فيها كلمة المرور نفسها أو كلمة مرور مشابهة. وتشمل الحسابات ذات الأولوية للفحص البريد الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي والتخزين السحابي والمراسلة والتسوق والعمل. وينبغي أن تكون كلمات المرور الجديدة فريدة وطويلة، وأن تُنشأ باستخدام مدير كلمات مرور. ويجب تفعيل المصادقة الثنائية في أي حساب يدعمها. وينبغي التعامل بحذر مع الرسائل الخاصة القديمة أو رسائل البريد الإلكتروني ورسائل وسائل التواصل الاجتماعي ومحتوى رسائل SMS التي تشير إلى اسم المنصة. ويجب عدم الرد على الرسائل التي تتضمن تهديدات، مثل الابتزاز أو المطالبة برسوم لحذف البيانات أو إغلاق الحساب أو التهديد بنشر الصور؛ كما يجب عدم فتح الروابط أو تنزيل المرفقات أو مشاركة رموز التحقق أو معلومات الدفع.

استراتيجيات الأمان طويلة الأمد

تُظهر هذه الحادثة أن الحسابات المستخدمة على منصات الارتباط والتوفيق بين المستخدمين تنطوي على مخاطر كبيرة تمس الخصوصية. وينبغي للمستخدمين استخدام بريد إلكتروني منفصل أو عنوان بريد يخفي عنوانهم الفعلي بدلا من عنوان بريدهم الإلكتروني الأساسي في هذه الخدمات، واختيار كلمة مرور فريدة لكل منصة، واعتماد الحماية بالمصادقة الثنائية بصورة منتظمة حيثما أمكن. وينبغي إغلاق الحسابات القديمة غير المستخدمة، أو تغيير كلمات مرورها على الأقل. وإذا تكررت أسماء المستخدمين وعناوين البريد الإلكتروني ومعلومات الملفات الشخصية بصورة مطابقة عبر خدمات مختلفة، يصبح الربط بين الملفات الشخصية أسهل؛ لذا ينبغي جعل هذه المعلومات مختلفة في الحسابات التي تتطلب مستوى عاليا من الخصوصية. وعندما ترصد المؤسسات عناوين البريد الإلكتروني لموظفيها في خروقات حساسة كهذه، ينبغي لها وضع إجراءات أمنية داعمة لا عقابية، وإدراج مخاطر الابتزاز والتصيد الموجه في خطة الاستجابة للحوادث.

التحقق من السجل وإجراءات المستخدم

يشير ظهور مطابقة مع بيانات Muslim Match في هذا السجل إلى احتمال إدراج عنوان البريد الإلكتروني المعني ضمن بيانات منصة التوفيق الحساسة التي تعود إلى 2016. ولا تثبت المطابقة انكشاف معلومات بطاقات الدفع أو الهوية؛ بل يتمثل الخطر الأساسي في إمكانية استخدام الرسائل الخاصة وسجلات المحادثات وعناوين IP ومعلومات الموقع وتجزئات كلمات المرور معا في مضايقات موجهة أو محاولات للاستيلاء على الحسابات. وينبغي للمستخدم إعداد قائمة بالحسابات المهمة المرتبطة بعنوان البريد الإلكتروني نفسه، واستبدال كلمات المرور القديمة والمعاد استخدامها، وتوسيع استخدام المصادقة الثنائية، والحذر من التهديدات التي تشير إلى الرسائل الخاصة. أما الإجراء الموصى به للمؤسسات فهو التعامل مع هذا السجل باعتباره ذا مخاطر عالية على الخصوصية بسبب محتواه الحساس الذي يعود إلى 2016، وفحص إعادة استخدام كلمات المرور ضمن تحقق أمني منفصل.

منهجية التحقق والتحرير

تقارن LeakData اسم الحادثة وتاريخها وعدد السجلات المتأثرة وأنواع البيانات المنكشفة بالمصادر المتاحة. لا تُعرض الحقول التي لم يتم التحقق منها على أنها حقائق، وتُحدَّث السجلات عند توفّر أدلة جديدة.

الإبلاغ عن معلومات ناقصة أو غير صحيحة