خرق بيانات MyHeritage
تسرّب بيانات MyHeritage واقعة واسعة النطاق تخص بيانات حسابات خدمة الأنساب والتاريخ العائلي، وتعود إلى 26 أكتوبر 2017. ويقتصر النطاق المثبت على 91,991,358 حسابًا فريدًا. تتضمن مجموعة البيانات عناوين بريد إلكتروني وكلمات مرور؛ ولا ينبغي اعتبار حقل كلمة المرور نصًا صريحًا، بل قيم تجزئة لكلمات المرور بخوارزمية SHA-1 مع إضافة ملح تشفيري.
أنواع البيانات المنكشفة
2- عناوين البريد الإلكتروني
- كلمات المرور
حول خرق البيانات هذا
يتمثل الخطر الرئيسي في واقعة MyHeritage في وجود عنوان البريد الإلكتروني وقيمة تجزئة كلمة المرور معًا ضمن بيانات الحساب نفسه. لا تتيح قيمة التجزئة استخدام كلمة المرور مباشرة كما يتيحها النص الصريح؛ لكنها قد تمهّد لمحاولات الاستيلاء على الحسابات إذا كانت كلمات المرور ضعيفة أو قصيرة أو قابلة للتوقع، أو سبق استخدامها في خدمات أخرى. كما أن ارتباط الخدمة بالأنساب والتاريخ العائلي قد يجعل رسائل التصيد التي تتناول تطابقات مزيفة مع أقارب، أو تحذيرات بشأن حسابات قديمة، أو إشعارات أمنية أكثر إقناعًا.
أنواع البيانات المسرّبة ومخاطرها
تقتصر فئات البيانات المثبتة في مجموعة بيانات MyHeritage على عناوين البريد الإلكتروني وكلمات المرور. ويحتوي حقل كلمة المرور على قيم تجزئة بخوارزمية SHA-1 مع إضافة ملح تشفيري. يمكن استخدام عناوين البريد الإلكتروني في التصيد الموجّه، ومطابقة الحسابات، والتنبيهات بشأن الحسابات القديمة، وعمليات الاحتيال المتعلقة بإعادة تعيين كلمات المرور. أما قيم تجزئة كلمات المرور فتشكّل مخاطر إضافية، خصوصًا عند استخدام كلمات مرور ضعيفة أو إعادة استخدامها.
لا ينبغي اعتبار كلمات المرور بنص صريح، أو بطاقات الدفع، أو أرقام الهواتف، أو العناوين الفعلية، أو وثائق الهوية، أو ملفات الحمض النووي، أو محتوى شجرات العائلة بيانات ثبت تسريبها في هذه الواقعة. ومع ذلك، عندما يوجد حقلا البريد الإلكتروني وكلمة المرور معًا، قد يحاول المهاجمون استخدام التركيبة نفسها على حسابات البريد الإلكتروني، والتواصل الاجتماعي، والتخزين السحابي، والتسوق، والتاريخ العائلي، والعمل.
النطاق المثبت وحدوده
يجب الإبقاء على تاريخ تسرّب بيانات MyHeritage بوصفه 26 أكتوبر 2017، وتاريخ إضافة السجل بوصفه 20 فبراير 2019، وعدد الحسابات المتأثرة بوصفه 91,991,358. ويوضح إعلان الشركة أن الملف احتوى على عناوين البريد الإلكتروني وقيم تجزئة كلمات المرور لمستخدمين أنشؤوا حسابًا على MyHeritage؛ وقد عُثر على الملف على خادم خاص خارج الشركة.
عند توضيح النطاق، لا ينبغي عرض شجرات العائلة، أو بيانات الحمض النووي، أو معلومات الدفع، أو بطاقات الائتمان، أو وثائق الهوية، أو أرقام الهواتف، أو العناوين الفعلية على أنها فئات ثبت تسريبها. وأفادت الشركة بأن معلومات الدفع محفوظة لدى مزوّدي خدمات دفع خارجيين، وأن بيانات شجرات العائلة والحمض النووي محفوظة في أنظمة منفصلة، مع عدم وجود أدلة على وصول غير مصرّح به إلى هذه الأنظمة. لذلك، ينبغي التعامل مع سجل MyHeritage بوصفه خطرًا يتعلق بعدد كبير من معرّفات الحسابات وإعادة استخدام كلمات المرور، لا بوصفه تسرّبًا لبيانات أنساب حساسة.
فئات المستخدمين المعرّضة للخطر
تتمثل الفئة الرئيسية المعرّضة للخطر في المستخدمين الذين أنشؤوا حسابًا على MyHeritage في 26 أكتوبر 2017 أو قبله. ويكون الخطر أعلى لدى من يستخدمون كلمة المرور نفسها لحساب البريد الإلكتروني، أو التواصل الاجتماعي، أو التخزين السحابي، أو مواقع التسوق، أو خدمات الأنساب، أو حساب العمل. وحتى إذا نُسيت الحسابات القديمة، يظل الخطر قائمًا ما دامت كلمة المرور نفسها صالحة في خدمات أخرى.
ينبغي أيضًا للمستخدمين الذين يتأثرون برسائل تتناول شجرات العائلة، أو التاريخ العائلي، أو نتائج الحمض النووي توخي الحذر من التصيد الموجّه. فعندما يعرف المهاجمون بوجود حساب حقيقي على MyHeritage، قد يتواصلون مع المستخدم بذريعة صلات عائلية، أو تنبيهات أمنية، أو اشتراكات قديمة، أو أرشيفات صور، أو تطابقات مع أقارب. وبالنسبة إلى مستخدمي البريد الإلكتروني المؤسسي، قد يمتد الخطر أيضًا إلى محاولات الدخول إلى حساب العمل باستخدام كلمات المرور.
الإجراءات العاجلة المطلوبة
ينبغي للمستخدمين الذين أظهر الفحص تطابقًا لبياناتهم ضمن MyHeritage تغيير كلمة مرور حسابهم على MyHeritage، وكذلك كلمات مرور جميع الحسابات التي يستخدمون فيها كلمة المرور نفسها. ويجب إعطاء الأولوية لحسابات البريد الإلكتروني، والتواصل الاجتماعي، والتخزين السحابي، والتسوق، والدفع، والتاريخ العائلي، والعمل. ويجب أن تكون كلمات المرور الجديدة طويلة وفريدة، وأن تُختار من القيم المخزّنة في مدير كلمات المرور.
ينبغي تفعيل المصادقة الثنائية في جميع الحسابات الرئيسية، ومراجعة الجلسات النشطة والأجهزة المتصلة، وإنهاء الجلسات غير المعروفة. وعند تلقي رسائل تتناول شجرات العائلة، أو نتائج الحمض النووي، أو تطابقات مع أقارب، أو أمان حساب قديم، يجب تسجيل الدخول عبر عنوان الويب المعروف للخدمة أو تطبيقها الرسمي قبل النقر على أي رابط. ولا ينبغي مشاركة رموز الاستخدام لمرة واحدة، أو كلمات مرور الحسابات، أو روابط الاسترداد في أي محادثة مع الدعم.
استراتيجيات الأمان على المدى الطويل
على المدى الطويل، تتمثل أسس الحماية في استخدام كلمة مرور فريدة لكل خدمة، ومدير كلمات مرور، والمصادقة الثنائية. فالإبقاء على النمط نفسه للبريد الإلكتروني وكلمة المرور لسنوات في خدمات ذات طابع شخصي وثيق، مثل التاريخ العائلي وأرشيفات الصور، يسهّل تجربة بيانات من تسرّبات قديمة على حسابات جديدة. ويمكن النظر في استخدام عنوان بريد إلكتروني منفصل أو اسم مستعار للبريد الإلكتروني للحسابات الحساسة.
ينبغي للمستخدمين مراجعة حسابات التاريخ العائلي القديمة بانتظام، وإغلاق الحسابات التي لم تعد ضرورية، وإبقاء عناوين البريد الإلكتروني المخصّصة للاسترداد والإشعارات الأمنية محدّثة. وعند انكشاف عنوان البريد الإلكتروني وقيمة تجزئة كلمة المرور، لا يقتصر الخطر على موقع واحد؛ بل يجب التوقف عن إعادة استخدام كلمة المرور، ومواصلة الحذر من رسائل التصيد الموجّه على المدى الطويل.
التحقق من السجل وإجراءات المستخدم
يوضح فحص LeakData ما إذا كان عنوان البريد الإلكتروني محل الاستعلام موجودًا في مجموعة بيانات MyHeritage. وتشير النتيجة الإيجابية إلى وجود عنوان البريد الإلكتروني في هذه المجموعة، وإلى ضرورة إدراج حقول البيانات المثبتة في تقييم المخاطر. ولا تثبت هذه النتيجة انكشاف معلومات الحمض النووي، أو شجرة العائلة، أو بطاقة الدفع، أو وثائق الهوية؛ وينبغي تخطيط تدابير الحماية على أساس المخاطر المتعلقة بالبريد الإلكتروني وكلمة المرور.
تعني النتيجة السلبية فقط عدم العثور على تطابق في مجموعة بيانات MyHeritage؛ ولا تنفي احتمال وجود البيانات في تسرّبات أخرى. وينبغي للمستخدمين الذين يحصلون على نتيجة إيجابية إعادة تعيين كلمة المرور، وتفعيل المصادقة الثنائية، ومراجعة الجلسات القديمة، والتحقق عبر قناة منفصلة من الرسائل الأمنية التي تتناول الأنساب أو التاريخ العائلي.
منهجية التحقق والتحرير
تقارن LeakData اسم الحادثة وتاريخها وعدد السجلات المتأثرة وأنواع البيانات المنكشفة بالمصادر المتاحة. لا تُعرض الحقول التي لم يتم التحقق منها على أنها حقائق، وتُحدَّث السجلات عند توفّر أدلة جديدة.
الإبلاغ عن معلومات ناقصة أو غير صحيحة