جميع خروقات البيانات
١ يوليو ٢٠٠٨ تم التحقق منه أخرى

خرق بيانات MySpace عام 2008

خرق بيانات MySpace حادثة قديمة طالت بيانات مئات الملايين من الحسابات على المنصة القديمة للشبكة الاجتماعية، وأصبحت معروفة على نطاق واسع في مايو 2016. ويُسجَّل عدد السجلات المتحقق منها على أنه 359,420,698. وتشير التحليلات التاريخية للحادثة إلى أن الخرق وقع في نحو يوليو 2008؛ أما الإشعار الرسمي الموجّه إلى المستخدمين فأوضح أن الخطر مرتبط بحسابات المنصة القديمة التي أُنشئت قبل 11 يونيو 2013. وهذا التمييز مهم، لأن البيانات ربما بقيت في الحسابات القديمة لسنوات قبل أن يجري تداولها لفترة طويلة.

٣٥٩٫٤ مليون
السجلات المُبلَغ عنها
3
أنواع البيانات
حرجة
درجة الخطورة
١٠ أكتوبر ٢٠٢٦
آخر تحديث

احمِ نفسك

تحقّق مما إذا كنت قد تأثرت بخرق البيانات هذا

فحص بريدي الإلكتروني

أنواع البيانات المنكشفة

3
  • عناوين البريد الإلكتروني
  • كلمات المرور
  • أسماء المستخدمين

حول خرق البيانات هذا

يتمثل الخطر الرئيسي في هذه الحادثة في وجود عناوين البريد الإلكتروني وأسماء المستخدمين وبيانات كلمات المرور ضمن سياق الحساب نفسه. ولا يُشار هنا إلى كلمات المرور على أنها ثبت وجودها بنص صريح؛ لكن آثار كلمات المرور التي خُزّنت بطرق ضعيفة أو في الماضي تظل ذات قيمة كبيرة للمهاجمين عند تجربة كلمات المرور. وحتى إذا لم يعد حساب MySpace مستخدمًا، يظل خطر الاستيلاء على الحسابات وهجمات تخمين كلمات المرور ورسائل استرداد الحساب المزيفة قائمًا إذا بقي البريد الإلكتروني نفسه وكلمة مرور مشابهة دون تأمين على خدمات أخرى.

أنواع البيانات المسرّبة ومخاطرها

فئات البيانات المتحقق منها هي عناوين البريد الإلكتروني وكلمات المرور وأسماء المستخدمين. وبينما يمكن استخدام عنوان البريد الإلكتروني وحده للاستهداف الواسع، قد يساعد اسم المستخدم في مطابقة آثار الملف الشخصي القديم لصاحبه عبر منصات مختلفة. وقد ورد أن حقل كلمة المرور خُزّن بصيغة قديمة تعتمد على SHA-1، من دون تمليح، مع الاقتصار على أول 10 أحرف. ويُعد هذا الأسلوب في التخزين ضعيفًا وفق المعايير الحالية، ويزيد خصوصًا من خطر كسر كلمات المرور القصيرة، أو المستندة إلى كلمات القاموس، أو المعاد استخدامها من حسابات أخرى.

لا يقتصر أثر مجموعة البيانات هذه على احتمال الوصول إلى حساب MySpace. فقد يكون معظم المستخدمين قد أعادوا استخدام كلمات المرور القديمة على مر السنين في حسابات البريد الإلكتروني أو المنتديات أو الألعاب أو التسوق أو وسائل التواصل الاجتماعي. وقد يجرب المهاجمون أزواج البريد الإلكتروني وكلمة المرور نفسها على خدمات مختلفة سعيًا إلى تسجيل الدخول بنجاح. ويمكن أن تساعد معلومات اسم المستخدم أيضًا في العثور على هوية الشخص المستهدف السابقة على الإنترنت، أو كتابة رسائل دعم مزيفة، أو الظهور بمظهر موثوق باستخدام روابط ملفات شخصية قديمة.

النطاق المتحقق منه وحدوده

يُسجَّل تاريخ الخرق في النظام على أنه 1 يوليو 2008. وقد عُرضت مجموعة البيانات للبيع في مايو 2016، وأُضيفت خلال الفترة نفسها إلى أنظمة البحث الخاصة بالبيانات المتحقق منها. وتاريخ إضافتها بعد التحقق وآخر تعديل لها هو 31 مايو 2016. ويُعتمد عدد الحسابات المتأثرة على أنه 359,420,698. وقد تظهر أعداد أعلى لكلمات المرور الخام في تقارير مختلفة، لأن بعض الحسابات قد تضم عدة حقول لكلمات المرور، وقد خلص التقييم إلى أن عدد السجلات لا يساوي عدد كلمات المرور.

ذكر الإشعار الرسمي للمستخدمين أنه لا تُجمع معلومات بطاقات الائتمان أو المعلومات المالية، وأن مثل هذه البيانات المالية ليست ضمن الحادثة. لذلك، لا ينبغي عرض الحادثة على أنها تسريب لبيانات بطاقات الدفع أو البيانات المصرفية. كما لا تشمل فئات البيانات المتحقق منها المعلومات الصحية أو محتوى الرسائل الخاصة أو أرقام الهوية أو أرقام الهواتف. ولإجراء تقييم موثوق، يقتصر النطاق على عناوين البريد الإلكتروني وأسماء المستخدمين وكلمات المرور؛ ولا تُضاف أنواع أخرى من البيانات قد تثير ذعرًا غير ضروري لدى المستخدم.

فئات المستخدمين المعرّضة للخطر

يواجه أعلى درجات الخطر من أنشأوا حساباتهم على MySpace قبل 2013 واستخدموا كلمة المرور نفسها أو كلمة مشابهة على خدمات أخرى. وقد يتعرض المستخدمون الذين لا يزالون يحتفظون بعناوين بريدهم الإلكتروني القديمة نشطة لمحاولات تجربة كلمات المرور على حسابات أخرى أُنشئت باستخدام تلك العناوين. ويزداد خطر الربط بين الهويات لدى من استخدموا أسماء المستخدمين القديمة على منصات مختلفة. ويكون استهداف المستخدمين الذين احتفظوا بالاسم المستعار نفسه أسهل، خصوصًا في حسابات الموسيقى والمنتديات والألعاب والشبكات الاجتماعية.

لا يقتصر الخطر على من يستخدمون حساباتهم بانتظام. فقد تظهر الحسابات المهجورة وعناوين البريد الإلكتروني المنسية وكلمات المرور القديمة في قوائم المحاولات الآلية لدى المهاجمين. وإذا ظل حساب البريد الإلكتروني متاحًا للوصول، فقد تُجرَّب كلمات مرور تشبه كلمات مرور MySpace القديمة على حسابات أخرى. ومن الممكن أيضًا استهداف الهوية المؤسسية للأشخاص الذين استخدموا بريد العمل في حسابات شخصية على الشبكات الاجتماعية في الماضي. فقِدَم البيانات لا يلغي الخطر؛ إذ إن إعادة استخدام كلمات المرور ثغرة أمنية قد تستمر لسنوات.

الإجراءات العاجلة المطلوبة

الأولوية هي التحقق مما إذا كانت أي من كلمات المرور المستخدمة في حساب MySpace، أو كلمات مرور مشابهة لها، لا تزال مستخدمة على خدمات أخرى. ويجب تعيين كلمة مرور فريدة وقوية لكل حساب يُعثر فيه على كلمة المرور نفسها أو كلمة مشابهة. وتأتي حسابات البريد الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي والتخزين السحابي والخدمات المالية وحسابات العمل في مقدمة ما ينبغي فحصه. ويجب تحديث عناوين البريد الإلكتروني وأرقام الهواتف المخصصة لاسترداد الحسابات، وإنهاء الجلسات غير المعروفة، وتفعيل المصادقة الثنائية حيثما أمكن.

إذا أمكن الوصول إلى حساب MySpace القديم، فينبغي إعادة تعيين كلمة المرور، وتقليل المعلومات الشخصية غير الضرورية في الملف الشخصي، وإزالة الروابط غير المستخدمة مع الحسابات الأخرى. وإذا تعذر الوصول إليه، فينبغي مراجعة السجل الأمني للحسابات المهمة المرتبطة بعنوان البريد الإلكتروني نفسه. ويسهّل استخدام مدير كلمات المرور إنشاء كلمة مرور فريدة لكل خدمة. وإذا ظهرت في صندوق الوارد رسائل تستهدف حساب MySpace القديم أو اسم المستخدم نفسه، فيُوصى بإجراء تحقق مستقل عبر صفحة تسجيل الدخول الرسمية دون النقر على الروابط.

استراتيجيات الأمان على المدى الطويل

تُظهر هذه الحادثة أن حسابات الشبكات الاجتماعية القديمة قد تشكّل خطرًا أمنيًا حتى بعد مرور سنوات عديدة. وينبغي إغلاق الحسابات غير المستخدمة، أو حمايتها على الأقل بكلمة مرور فريدة ومصادقة ثنائية. وإذا أُنشئت حسابات قديمة كثيرة باستخدام عنوان البريد الإلكتروني نفسه، فقد يكون من الأفضل استخدام عنوان بريد إلكتروني منفصل أو عنوان بديل للخدمات المهمة. ولأن إعادة استخدام اسم المستخدم عبر منصات مختلفة تسهّل الربط بين الهويات، فإن اتباع استراتيجية مختلفة لاختيار الأسماء أكثر أمانًا للحسابات الحساسة أو المهنية.

على مستوى المؤسسات، ينبغي افتراض أن كلمات مرور حسابات الشبكات الاجتماعية القديمة ربما أُعيد استخدامها في حسابات الموظفين. وينبغي لفرق الأمن إجراء فحوصات مستمرة للكشف عن إعادة استخدام كلمات المرور، وتطبيق سياسات قوية لكلمات المرور، وفرض المصادقة الثنائية، ومراقبة محاولات تسجيل الدخول المشبوهة. كما ينبغي للمستخدمين الأفراد الاحتفاظ بقائمة بالحسابات القديمة، ومراجعة سجل الجلسات في الحسابات المهمة بانتظام، والتعامل مع تغيير كلمات المرور بوصفه جزءًا من الصيانة الأمنية الدورية، لا مجرد إجراء يُتخذ بعد وقوع خرق. ورغم صعوبة تذكّر كلمات المرور القديمة أحيانًا، فإن استخدام كلمات مرور جديدة وفريدة بمساعدة مدير كلمات المرور يقلل الخطر على نحو دائم.

التحقق من السجلات وإجراءات المستخدم

إذا كانت نتيجة الفحص إيجابية، فهذا يعني أن عنوان البريد الإلكتروني أو اسم المستخدم أو كلمة المرور المرتبطة بحسابك على MySpace يظهر في مجموعة البيانات المتحقق منها. ولا تعني هذه النتيجة أن معلوماتك المالية أو رسائلك الخاصة قد تسرّبت. ويتمثل الإجراء الأساسي في إزالة احتمال استخدام كلمة المرور نفسها على خدمات أخرى. أمّن أولًا حساب بريدك الإلكتروني والخدمات المهمة، ثم راجع حساباتك القديمة على الشبكات الاجتماعية والمنتديات.

إذا كانت نتيجة الفحص سلبية، فهذا يعني فقط عدم العثور على تطابق في مجموعة البيانات هذه؛ ولا ينفي الخطر الناجم عن حوادث سابقة أخرى تمامًا. وإذا كنت قد أنشأت حسابات قديمة كثيرة باستخدام عنوان البريد الإلكتروني نفسه، فاحرص مع ذلك على اعتماد كلمة مرور فريدة ومصادقة ثنائية لكل حساب. ولأن حادثة MySpace أظهرت أن الحسابات المنسية قد تؤثر في أمان الهوية وكلمات المرور حتى بعد سنوات، فإن النهج الأنسب هو التأكد من عدم إعادة استخدام كلمات المرور القديمة على أي خدمة مهمة.

منهجية التحقق والتحرير

تقارن LeakData اسم الحادثة وتاريخها وعدد السجلات المتأثرة وأنواع البيانات المنكشفة بالمصادر المتاحة. لا تُعرض الحقول التي لم يتم التحقق منها على أنها حقائق، وتُحدَّث السجلات عند توفّر أدلة جديدة.

الإبلاغ عن معلومات ناقصة أو غير صحيحة