خرق بيانات ProctorU لعام 2020
يتعلق خرق بيانات ProctorU لعام 2020 بمعلومات مستخدمين مرتبطة بخدمة لإجراء الاختبارات عبر الإنترنت، حصلت عليها جهات غير مخوّلة في يونيو 2020، ثم جرى تداولها لاحقًا في مجتمعات إجرامية على الإنترنت. وأُفيد بأن الواقعة شملت 444,453 سجلًا للمستخدمين. وتشمل فئات البيانات المتأثرة عناوين البريد الإلكتروني، والأسماء، وأسماء المستخدمين، وأرقام الهواتف، والعناوين الفعلية، وقيم كلمات مرور محوّلة باستخدام bcrypt.
أنواع البيانات المنكشفة
6- عناوين البريد الإلكتروني
- الأسماء
- كلمات المرور
- أرقام الهواتف
- العناوين الفعلية
- أسماء المستخدمين
حول خرق البيانات هذا
لا يمثل هذا العدد جميع مستخدمي الخدمة، ولا يثبت أن كل حقل كان موجودًا لكل شخص. ولم تُعرض قيم كلمات المرور المبلّغ عنها على أنها كلمات مرور بنص صريح. ومع ذلك، فإن إعادة استخدام كلمة المرور نفسها أو صيغة قريبة منها في خدمة أخرى قد تنشئ خطر الاستيلاء على الحساب. كما أن الجمع بين بيانات الاتصال ومعلومات تسجيل الدخول يستدعي الانتباه إلى مخاطر التصيّد الاحتيالي والاحتيال الموجّه.
أنواع البيانات المكشوفة ومخاطرها
يمكن لعنوان البريد الإلكتروني والاسم واسم المستخدم ورقم الهاتف والعنوان الفعلي أن تضفي مصداقية أكبر على تواصل غير مطلوب. وقد تُستخدم هذه التفاصيل في إشعارات اختبار زائفة، أو طلبات للتحقق من الحساب، أو رسائل تبدو كأنها إعلانات صادرة عن مؤسسة. وقد يجعل وجود بيانات الهاتف والعنوان محاولة التصيّد الاحتيالي أكثر إقناعًا من محاولة تعتمد على البريد الإلكتروني وحده.
رغم أن bcrypt يحوّل قيم كلمات المرور، تظل إعادة استخدام كلمات المرور عاملًا مهمًا. فإذا استُخدمت كلمة المرور نفسها أو صيغة يسهل تخمينها في خدمة أخرى، فقد يحاول مهاجم الوصول إلى ذلك الحساب. ويمكن لأسماء المستخدمين أيضًا أن تسهّل محاولات تسجيل الدخول الموجّهة. ولا يكمن الخطر الأساسي في حقل واحد بمعزل عن غيره، بل في احتمال استخدام بيانات الاتصال ومعلومات تسجيل الدخول معًا.
النطاق المتحقق منه وحدوده
تاريخ الواقعة المسجّل هو 26 يونيو 2020. ويبلغ حجمها المبلّغ عنه 444,453 سجلًا للمستخدمين. ولا يثبت هذا العدد أن المستخدمين تكبّدوا خسائر مالية أو أن كل سجل احتوى على جميع الحقول المذكورة. وتصف فئات البيانات المعروفة الحقول المرتبطة بالواقعة؛ ولا تتوفر إشعارات فردية أو محتويات ملفات لكل شخص.
تفيد التقارير العامة عن الواقعة بأن البيانات نُشرت لاحقًا على نطاق واسع. وهذا يعني أن كلمات المرور القديمة وبيانات الاتصال قد تظل مفيدة في محاولات تصيّد احتيالي لاحقة. ولم تتحدد الطريقة التقنية التي تم بها الدخول، ولا الاستخدام الحالي لكل حساب متأثر. لذلك، تعتمد هذه الصفحة فقط على التاريخ المتحقق منه، والحجم المبلّغ عنه، وفئات البيانات المعروفة.
المستخدمون الأكثر عرضة للخطر
الأشخاص الذين أنشؤوا حسابًا لإجراء اختبار عبر الإنترنت، أو قدّموا بيانات حساب، أو استخدموا قنوات تواصل مرتبطة بـ ProctorU هم الفئة ذات الأولوية. وينبغي للمستخدمين السابقين أيضًا أخذ الواقعة في الحسبان إذا كانوا لا يزالون يستخدمون عنوان البريد الإلكتروني نفسه، أو اسم المستخدم نفسه، أو كلمة مرور مشابهة في خدمات أخرى. فإتمام الاختبار لا يزيل خطر إعادة استخدام معلومات الحساب القديمة.
ينبغي لمن أعادوا استخدام كلمة المرور نفسها للبريد الإلكتروني، أو الخدمات التعليمية، أو شبكات التواصل الاجتماعي، أو الخدمات المالية أن يتخذوا إجراءات عاجلة. فقد يجعل الجمع بين الاسم وبيانات الهاتف والعنوان الفعلي المكالمات الموجّهة ورسائل الدعم الزائفة أكثر إقناعًا. وحتى دون تلقي إشعار مباشر، ينبغي لمن يتذكر استخدام الخدمة مراجعة إعدادات تسجيل الدخول وحسابات التواصل.
إجراءات الحماية الفورية
الخطوة الأولى هي استبدال أي كلمة مرور أُعيد استخدامها في ProctorU أو خدمة مشابهة. وينبغي إعطاء الأولوية لحساب البريد الإلكتروني، لأن روابط إعادة تعيين كلمات المرور للحسابات الأخرى تصل إليه غالبًا. فعّل تسجيل الدخول متعدد العوامل حيثما كان متاحًا، وأنهِ الجلسات النشطة، وأزل الأجهزة غير المعروفة من الحسابات.
توخَّ الحذر من رسائل البريد الإلكتروني أو الرسائل أو المكالمات غير المتوقعة التي تطلب معلومات بذريعة نتائج الاختبارات، أو التحقق من الحساب، أو الرسوم، أو المستندات، أو الحاجة إلى إجراء عاجل. والأكثر أمانًا هو تسجيل الدخول مباشرة عبر عنوان معروف للخدمة، بدلًا من استخدام رابط في رسالة. وإذا ظهر في أحد الحسابات تنبيه غير معتاد بشأن تسجيل الدخول، أو طلب لإعادة تعيين كلمة المرور، أو تغيير في الملف الشخصي، فاستخدم قناة الأمان الخاصة بالخدمة المعنية دون تأخير.
ممارسات الأمان على المدى الطويل
غالبًا ما ينشأ الخطر المستمر من الخروقات القديمة عن إعادة استخدام كلمات المرور واستغلال البيانات الشخصية في أساليب احتيال جديدة. ويساعد استخدام مدير لكلمات المرور، وكلمة مرور مختلفة لكل حساب، وتسجيل الدخول متعدد العوامل على تقليل هذا الخطر. راجع خيارات استرداد الحساب، وقواعد إعادة توجيه البريد، والأجهزة المتصلة بحساب البريد الإلكتروني بانتظام.
ينبغي للأشخاص الذين قد تكون بيانات الاتصال الخاصة بهم مشمولة بالواقعة التحقق من العروض والملفات وطلبات الدفع أو المستندات غير المألوفة عبر قناة مستقلة. ويمكن أن يسهم تقليل بيانات الهاتف والعنوان المحفوظة في الملفات الشخصية غير الضرورية، وإغلاق الحسابات القديمة أو تحديثها، ومراجعة إعدادات الخصوصية في الحد من انكشاف البيانات. وعند وقوع حدث مريب، احتفظ بالتاريخ وبيانات المرسل ولقطة شاشة وتفاصيل المعاملة لدعم الإبلاغ لاحقًا.
التحقق من السجل وإجراءات المستخدم
يساعد التحقق الذي تتيحه هذه الصفحة الشخص على تقييم احتمال وجود صلة بينه وبين واقعة ProctorU لعام 2020. ولا يعني ظهور تطابق أن جميع أنواع البيانات الخاصة بذلك الشخص قد جرى الحصول عليها. وعند ظهور تطابق، راجع أولًا الحسابات المرتبطة بعنوان البريد الإلكتروني، ثم كلمات المرور المعاد استخدامها وقنوات التواصل.
ينبغي تحديد الخطوات التالية بحسب نوع البيانات: تأمين تسجيل الدخول لكلمات المرور وأسماء المستخدمين؛ واتخاذ احتياطات ضد التصيّد الاحتيالي لبيانات البريد الإلكتروني والهاتف؛ وتوخي الحذر من المراسلات أو إشعارات التوصيل غير المتوقعة للعناوين الفعلية. وتوضح واقعة ProctorU لعام 2020 سبب استمرار أهمية خرق قديم اليوم، ما دامت إعادة استخدام كلمات المرور ومحاولات التواصل الموجّهة ممكنة.
منهجية التحقق والتحرير
تقارن LeakData اسم الحادثة وتاريخها وعدد السجلات المتأثرة وأنواع البيانات المنكشفة بالمصادر المتاحة. لا تُعرض الحقول التي لم يتم التحقق منها على أنها حقائق، وتُحدَّث السجلات عند توفّر أدلة جديدة.
الإبلاغ عن معلومات ناقصة أو غير صحيحة