جميع خروقات البيانات
١٣ يناير ٢٠٢٥ تم التحقق منه أخرى

تسريب بيانات سجلات برمجيات سرقة المعلومات، يناير 2025

تُعدّ حادثة تسريب بيانات «سجلات برمجيات سرقة المعلومات، يناير 2025» من الحوادث الكبرى لانكشاف بيانات تسجيل الدخول. وقد تأكد وقوعها خلال يناير 2025، وشملت نحو 71 مليون عنوان بريد إلكتروني فريد. وخلافًا لتسريب قاعدة بيانات شركة بعينها، ترتبط هذه الحادثة بمعلومات الجلسات وكلمات المرور التي جمعتها برمجيات خبيثة تسرق المعلومات. تضمنت السجلات عناوين بريد إلكتروني وكلمات مرور ومعلومات سياقية عن الخدمات الإلكترونية التي ربما استُخدمت فيها بيانات تسجيل الدخول هذه. ولذلك، لا تقتصر المخاطر على تلقي الرسائل المزعجة؛ إذ تشمل أيضًا مخاطر واقعية مثل محاولة استخدام كلمة المرور نفسها للدخول إلى حسابات أخرى، ومحاولات الاستيلاء على الحسابات، ورسائل التصيد الاحتيالي الموجّهة.

٧١ مليون
معرّفات البريد الإلكتروني
2
أنواع البيانات
حرجة
درجة الخطورة
١٠ أكتوبر ٢٠٢٦
آخر تحديث

احمِ نفسك

تحقّق مما إذا كنت قد تأثرت بخرق البيانات هذا

فحص بريدي الإلكتروني

أنواع البيانات المنكشفة

2
  • عناوين البريد الإلكتروني
  • كلمات المرور

حول خرق البيانات هذا

اعتُمد نطاق الحادثة بعد التحقق، ويشمل 71,039,833 حسابًا. وتاريخ الحادثة هو 13 يناير 2025، كما سُجّل تاريخ إضافتها في 13 يناير 2025 أيضًا. ولا ينبغي تفسير مجموعات سجلات برمجيات سرقة المعلومات هذه على أنها بيانات مأخوذة من قاعدة بيانات مستخدمي علامة تجارية واحدة. فوجود عنوان بريد إلكتروني في القائمة يشير إلى احتمال أن تكون برمجيات خبيثة قد عملت سابقًا على جهاز المستخدم، أو أن بيانات الهوية نفسها قد دُمجت مع قوائم أخرى متداولة في الأوساط الإجرامية. والتقييم الأدق هو أن اقتران البريد الإلكتروني بكلمة المرور يستدعي فحوصًا ذات أولوية عالية لأمان الحساب.

أنواع البيانات المسرّبة والمخاطر

أنواع البيانات التي جرى التحقق منها هي عناوين البريد الإلكتروني وكلمات المرور. وعندما تظهر هذه البيانات معًا، يرتفع مستوى الخطر، لأن المهاجمين قد يحاولون استخدام كلمة المرور نفسها في خدمات مختلفة، أو تجربة كلمات مرور قديمة بعد إجراء تعديلات طفيفة عليها، أو الاستفادة من معرفة الخدمات التي يستخدمها الشخص في الهندسة الاجتماعية. وبينما يكفي عنوان البريد الإلكتروني وحده لبدء الاستهداف، تزيد معلومات كلمة المرور مباشرةً من احتمال اختراق الحساب. ولذلك، صُنّف مستوى خطورة هذا السجل بأنه حرج.

لم تُعدّ أرقام بطاقات الدفع أو وثائق الهوية الرسمية أو العناوين الفعلية أو أرقام الهواتف من أنواع البيانات التي جرى التحقق منها في هذه الحادثة. وتتركز المخاطر على إساءة استخدام اقتران كلمات المرور بعناوين البريد الإلكتروني. وحتى إن كانت كلمة المرور قد غُيّرت من قبل، فقد يستمر الخطر إذا كانت كلمة المرور نفسها أو كلمة مشابهة مستخدمة في حسابات أخرى. وقد يكون حساب البريد الإلكتروني، على وجه الخصوص، من أول أهداف المهاجمين، لأنه الوجهة الأساسية لرسائل إعادة تعيين كلمات المرور.

النطاق الذي جرى التحقق منه وحدوده

يقتصر النطاق على أكثر من 71 مليون عنوان بريد إلكتروني وبيانات كلمات المرور المرتبطة بها. ويرتبط سياق جمع بيانات تسجيل الدخول ببرمجيات خبيثة تسرق المعلومات وبمجموعات متداولة من سجلات تلك البرمجيات. لذلك، لا ينبغي فهم هذه النتيجة على أنها تسريب واحد يشمل جميع عملاء موقع إلكتروني محدد. فقد يظهر عنوان البريد الإلكتروني نفسه في خدمات مختلفة، أو في أوقات مختلفة، أو في قوائم أُعيد تداولها. ويقتضي ذلك اتخاذ المستخدم إجراءات تحقق منفصلة لكل خدمة.

تُرك حقل اسم النطاق فارغًا لأن الحادثة لا ترتبط بنطاق شركة واحدة. كما تُركت معلومات البلد فارغة لأنها لا ترتبط بمقر مؤسسة محددة. وقد صُنّف السجل على أنه جرى التحقق منه؛ لكن طبيعة سجلات برمجيات سرقة المعلومات تعني أن ربط البيانات بالخدمات الواردة في القائمة لا يثبت دائمًا أن المستخدم زار الموقع المعني فعلًا. والاستنتاج الذي يمكن الاعتماد عليه هو أن بيانات البريد الإلكتروني وكلمات المرور مدرجة ضمن مجموعات من بيانات الهوية تُستخدم لأغراض إجرامية، ولذلك ينبغي إكمال فحوص أمان الحساب دون تأخير.

فئات المستخدمين المعرّضة للخطر

ينتمي الأشخاص الذين يستخدمون كلمة المرور نفسها في خدمات متعددة إلى الفئة الأعلى عرضة للخطر. فإذا استُخدمت كلمات مرور متطابقة أو متشابهة لحسابات البريد الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي والتخزين السحابي والألعاب والتسوق والخدمات المالية وأنظمة العمل، فقد يستخدم المهاجمون هذه المعلومات في هجمات آلية لتخمين كلمات المرور. وتكون الحسابات التي لا تستخدم المصادقة متعددة العوامل أكثر عرضة للاختراق. ولا تقلل إعادة استخدام كلمات المرور القديمة مع تعديلات بسيطة من الخطر؛ فالمهاجمون يجرّبون هذه الصيغ المعدّلة كثيرًا.

تتسع دائرة المخاطر بالنسبة إلى مستخدمي حسابات الشركات. فقد يحاول المهاجمون استخدام عناوين البريد الإلكتروني للموظفين وكلمات المرور المرتبطة بها في بوابات الوصول عن بُعد وتطبيقات العمل ولوحات تحكم العملاء وحسابات SaaS. وحتى إن لم تكن كلمة المرور مطابقة لكلمة مرور حساب العمل، فإن التهديد لا يزول تمامًا؛ فقد يحاول المهاجمون الانتقال من الحسابات الشخصية للفرد نفسه إلى بيئة العمل. ولذلك، ينبغي للمؤسسات ألا تكتفي بفحص العناوين المتأثرة، بل أن تراجع أيضًا تنبيهات الجلسات المرتبطة بها ومحاولات تسجيل الدخول غير المعتادة.

الإجراءات العاجلة المطلوبة

تتمثل الخطوة الأولى في تخصيص كلمة مرور فريدة لكل حساب مهم يُستخدم مع عنوان البريد الإلكتروني المعني. وينبغي اختيار كلمة مرور منفصلة وطويلة وعشوائية لكل حساب استُخدمت فيه كلمة المرور نفسها. ويقلل استخدام مدير كلمات المرور من خطر إعادة استخدامها، ويمنع اختيار كلمات مرور قديمة مجددًا عن طريق الخطأ. وينبغي البدء بفحص حسابات البريد الإلكتروني والحسابات المالية وحسابات العمل والتخزين السحابي ووسائل التواصل الاجتماعي.

ينبغي تفعيل المصادقة متعددة العوامل فورًا. ويُفضّل، إن أمكن، استخدام تطبيق للمصادقة أو مفتاح مرور أو مفتاح أمان مادي بدلًا من SMS. كما ينبغي مراجعة الجلسات النشطة، وإنهاء الجلسات على الأجهزة غير المعروفة، وفحص سجل عمليات تسجيل الدخول الأخيرة. وعلى المستخدم توخي الحذر من رسائل البريد الإلكتروني غير المتوقعة لإعادة تعيين كلمة المرور، ورسائل قفل الحساب، وطلبات الدفع العاجلة. ومن المهم أيضًا إجراء فحص كامل للأجهزة باستخدام برنامج أمان محدّث، لأن سياق سجلات برمجيات سرقة المعلومات يزيد من احتمال أن يكون مصدر الخطر هو الجهاز نفسه.

استراتيجيات الأمان طويلة الأمد

الهدف الأساسي على المدى الطويل هو التخلص تمامًا من إعادة استخدام أي كلمة مرور. وينبغي أن يصبح تخصيص كلمات مرور فريدة لكل خدمة، واستخدام المصادقة متعددة العوامل، وفحص الجلسات بانتظام عادات دائمة. وإذا كانت الحسابات المهمة تدعم مفاتيح المرور أو مفاتيح الأمان المادية، فينبغي تفضيل استخدامها. وإذا كان عنوان البريد الإلكتروني قديمًا ومستخدمًا على نطاق واسع، فقد يقلل استخدام عنوان باسم مستعار أو عنوان تواصل مختلف للخدمات الأكثر حساسية من خطر الاستهداف.

تتمثل الاستراتيجية الدائمة للمؤسسات في الجمع بين آليات تمنع استخدام كلمات المرور المسرّبة، وتنبيهات تسجيل الدخول غير المعتاد، وفحوص سلامة الأجهزة، وتدريب الموظفين. وقد لا تنتهي المخاطر الناشئة عن سجلات برمجيات سرقة المعلومات بمجرد تغيير كلمة المرور؛ إذ يمكن أن يؤدي استمرار عمل البرمجيات الخبيثة على الجهاز نفسه إلى استئناف جمع البيانات. ولذلك، ينبغي أن يشمل برنامج الأمان أيضًا أمن الأجهزة الطرفية، وإضافات المتصفح، واستخدام البرامج غير المصرّح بها، وعادات الموظفين في استخدام أجهزتهم الشخصية.

مراجعة السجل والإجراءات المطلوبة من المستخدم

ينبغي للمستخدم الذي يرى هذه النتيجة على LeakData أن يبدأ بإعداد قائمة بالحسابات المستخدمة مع عنوان البريد الإلكتروني المعني، ثم يُكمل فحوص الأمان بدءًا بالخدمات المهمة. وإذا اقتصر تغيير كلمة المرور على حساب واحد فقط، فإن الخطر يستمر؛ لذا ينبغي التعامل مع كل حساب يستخدم كلمة المرور نفسها أو كلمة مشابهة على حدة. ويقلل إنشاء كلمات مرور عشوائية وفريدة باستخدام مدير كلمات المرور بدرجة كبيرة من احتمال تكرار الأخطاء.

لا ينبغي تأخير اتخاذ الإجراءات بشأن هذه الحادثة، لأنها تشير إلى احتمال انكشاف البريد الإلكتروني وكلمة المرور. وعلى المستخدم التحقق مما إذا كان قد استخدم كلمات مرور سبق تغييرها في حسابات أخرى، وإنهاء الجلسات النشطة، ومراجعة عمليات تسجيل الدخول غير المعروفة، وفرض استخدام المصادقة متعددة العوامل. ويساعد التحقق أيضًا من أنواع البيانات التي ظهر معها عنوان البريد الإلكتروني نفسه في تسريبات أخرى على فهم الصورة العامة للمخاطر بدقة أكبر.

منهجية التحقق والتحرير

تقارن LeakData اسم الحادثة وتاريخها وعدد السجلات المتأثرة وأنواع البيانات المنكشفة بالمصادر المتاحة. لا تُعرض الحقول التي لم يتم التحقق منها على أنها حقائق، وتُحدَّث السجلات عند توفّر أدلة جديدة.

الإبلاغ عن معلومات ناقصة أو غير صحيحة