جميع خروقات البيانات
٧ يناير ٢٠١٩ لم يتم التحقق منه تجميع بيانات الاعتماد

المجموعة #1

تتعلق حادثة المجموعة #1 بمجموعة ضخمة من بيانات الاعتماد كُشف عنها في يناير 2019. ولا ينبغي اعتبارها ملفًا واحدًا لبيانات العملاء أُخذ من أنظمة شركة واحدة؛ فقد تكوّنت من تجميع أزواج من عناوين البريد الإلكتروني وكلمات المرور، جُمعت من تسريبات قديمة متعددة ومنشورات منتديات وقوائم كلمات مرور. لذلك، تكمن أهمية هذا السجل في احتمال إدراج عنوان البريد الإلكتروني في قوائم يستخدمها المهاجمون لتجربة تسجيل الدخول بكلمات مرور قديمة، أكثر مما تكمن في كونه مؤشرًا على اختراق حساب لدى خدمة بعينها.

٧٧٢٫٩ مليون
معرّفات البريد الإلكتروني
2
أنواع البيانات
حرجة
نطاق انكشاف البيانات
١٠ أكتوبر ٢٠٢٦
آخر تحديث

احمِ نفسك

تحقّق مما إذا كنت قد تأثرت بخرق البيانات هذا

فحص بريدي الإلكتروني

أنواع البيانات المنكشفة

2
  • عناوين البريد الإلكتروني
  • كلمات المرور

حول هذا السجل

ارتبطت المجموعة بنحو 2.7 مليار صف من المحتوى الخام، وبعد التنقية وإزالة التكرارات، جرت مطابقتها مع 772,904,991 عنوان بريد إلكتروني فريد. ونوعا البيانات اللذان جرى التحقق منهما هما عناوين البريد الإلكتروني وكلمات المرور. وتُدرج السجلات ضمن فئة البيانات غير المتحقق منها؛ إذ يُعرف أن المحتوى جاء من آلاف المصادر القديمة المختلفة، ولذلك لا يمكن تحديد المصدر الأصلي لكل صف بدقة، وقد تكون بعض أسماء المصادر غير صحيحة أو أُعيد استخدامها. ومع ذلك، ينبغي للمستخدمين التعامل مع هذا المحتوى بجدية لأنه يتضمن معلومات شخصية حقيقية.

أنواع البيانات المسرّبة والمخاطر

نوعا البيانات الرئيسيان اللذان جرى التحقق منهما في المجموعة #1 هما عناوين البريد الإلكتروني وكلمات المرور. ويحدد عنوان البريد الإلكتروني الهوية التي سيستخدمها المهاجم لبدء المحاولة، بينما تزيد كلمة المرور مباشرةً من خطر الاستيلاء على الحساب إذا استُخدمت كلمة المرور نفسها أو كلمة مشابهة في خدمات أخرى. ولم يُتحقق من وجود حقول لبيانات بطاقات الدفع أو وثائق الهوية الرسمية أو المعلومات الصحية أو الرسائل الخاصة أو العناوين الفعلية في المجموعة. ومن المهم توضيح هذا القيد لإيصال حجم الخطر الفعلي إلى المستخدم دون إثارة ذعر لا داعي له.

إذا جرى تداول كلمات المرور كنص صريح أو بصيغة قابلة للاستخدام، تقل العقبات التقنية أمام المهاجم. وحتى كلمات المرور القديمة التي لم تعد تُستخدم تظل مصدر خطر، لأن كثيرين يواصلون استخدام كلمات مرورهم القديمة مع تعديلات طفيفة. ويمكن استخدام أزواج عناوين البريد الإلكتروني وكلمات المرور في محاولات تسجيل الدخول الآلية، وعمليات التحقق عند إنشاء الحسابات، وإجراءات إعادة تعيين كلمات المرور، ورسائل التصيد الاحتيالي الموجّهة. ويكون الخطر مرتفعًا على نحو خاص لدى المستخدمين الذين يكررون استخدام كلمة المرور نفسها لسنوات.

النطاق المتحقق منه وحدوده

يُعدّ 7 يناير 2019 تاريخ الحادثة. وأُضيف السجل إلى قوائم موثوقة للتحقق من التسريبات في 16 يناير 2019، ثم عُدّلت بياناته الوصفية بعد ذلك بوقت قصير في اليوم نفسه. وينبغي الإبقاء على عدد الحسابات المتأثرة عند 772,904,991 عنوان بريد إلكتروني فريد. ولا ينبغي تفسير الأعداد الأكبر لصفوف البيانات الخام على أنها عدد المستخدمين، بسبب تكرار التوليفات والصفوف المعيبة واختلاف صيغ الملفات.

تُصنّف المجموعة #1 ضمن فئة البيانات غير المتحقق منها. ولا يعني هذا التصنيف أن مجموعة البيانات تخلو من معلومات حقيقية عن المستخدمين؛ بل يعني منحها درجة ثقة محدودة، لتعذر التحقق بيقين من كل مصدر على حدة. ولا ينبغي ربط السجل بنطاق واحد، أو عرضه على أنه اختراق حالي لأنظمة شركة محددة. والمعلومة الأساسية التي ينبغي إيصالها إلى المستخدم هي ما إذا كان عنوان بريده الإلكتروني يظهر في مجموعة ضخمة لحشو بيانات الاعتماد تضم توليفات كلمات المرور.

فئات المستخدمين المعرّضة للخطر

الفئة الأكثر عرضة للخطر هي الأشخاص الذين يستخدمون عنوان البريد الإلكتروني وكلمة المرور نفسيهما في خدمات متعددة. فقد تكون كلمات المرور المستخدمة في حسابات ألعاب قديمة، وعضويات المنتديات، وحسابات التسوق، وحسابات التواصل الاجتماعي، والخدمات غير المرتبطة بالعمل قد أُعيد استخدامها لاحقًا في حسابات بالغة الأهمية. وحتى إذا لم يتذكر المستخدم كلمة مروره القديمة، فقد يجرّب المهاجمون صيغًا مختلفة تتبع نمطًا مشابهًا.

قد يتأثر مستخدمو الشركات أيضًا. فالموظفون الذين يسجّلون في مواقع شخصية باستخدام بريد العمل قد يعرّضون حساباتهم المؤسسية للخطر إذا أعادوا استخدام كلمات مرور قديمة في أنظمة العمل. وتكتسب عناوين العاملين في الإدارة والمالية والموارد البشرية وفرق الدعم قيمة خاصة؛ فإلى جانب احتمال نجاح محاولة تسجيل الدخول، قد يبدأ المهاجمون أيضًا محاولات هندسة اجتماعية باستخدام فواتير مزيفة، ومشاركة ملفات، وتنبيهات أمنية مزعومة، ومحاكاة المراسلات الداخلية.

الإجراءات العاجلة المطلوبة

ينبغي للمستخدم الذي ظهرت نتيجة مطابقة لعنوانه أن يتحقق أولًا من حساب بريده الإلكتروني وجميع حساباته المهمة التي قد يكون استخدم فيها نمط كلمة المرور نفسه. ويجب عدم الإبقاء على كلمة المرور نفسها أو كلمة مشابهة في أي خدمة، وتعيين كلمة مرور فريدة وقوية لكل حساب. ويساعد استخدام مدير كلمات مرور على تنفيذ هذه الخطوة بمزيد من الموثوقية. ولأن حساب البريد الإلكتروني هو نقطة استعادة الحسابات الأخرى، ينبغي إعطاء الأولوية لتفعيل المصادقة الثنائية فيه.

ينبغي مراجعة الجلسات القديمة والأجهزة غير المعروفة ورسائل إعادة تعيين كلمة المرور غير المتوقعة والتنبيهات الأمنية. وقد لا يعرف المستخدم دائمًا الخدمة التي جاءت منها كلمة المرور الموجودة في المجموعة؛ لذلك لا يكفي تغيير كلمة المرور في موقع واحد فقط. وينبغي استخدام كلمات مرور فريدة وعوامل تحقق ثانية قوية في المجالات الحساسة، مثل الخدمات المصرفية والبريد الإلكتروني والتخزين السحابي والتواصل الاجتماعي والتسوق وحسابات العمل.

استراتيجيات الأمان على المدى الطويل

تُعاد تعبئة مجموعات حشو بيانات الاعتماد لسنوات، وتعود إلى التداول بأسماء مختلفة، وتُدمج مع قوائم جديدة. لذلك، لا يكفي تغيير كلمة المرور مرة واحدة للحماية على المدى الطويل. وينبغي للمستخدمين التخلي تمامًا عن أنماط كلمات المرور القديمة، واستخدام كلمة مرور مختلفة لكل خدمة، وتفضيل التحقق عبر التطبيقات أو مفاتيح الأمان للحسابات المهمة.

ينبغي للمؤسسات التعامل مع ظهور كلمات مرور الموظفين في قوائم التسريبات بوصفه مؤشر خطر مستقلًا. وتحدّ السياسات التي تمنع إعادة استخدام كلمات المرور، وفرض المصادقة متعددة العوامل، والتنبيهات بشأن محاولات تسجيل الدخول المشبوهة، وفحص الجلسات الواردة من مناطق جغرافية محفوفة بالمخاطر، من أثر هذه المجموعات. وينبغي توعية الموظفين بكيفية إساءة استخدام أزواج عناوين البريد الإلكتروني وكلمات المرور، وضمان عدم انتقال عاداتهم القديمة في الحسابات الشخصية إلى حسابات العمل.

التحقق من السجل وإجراءات المستخدم

إذا كانت نتيجة الاستعلام إيجابية، فهذا يعني أن عنوان البريد الإلكتروني مُدرج في قاعدة بيانات المجموعة #1. ولا تعني هذه النتيجة أن جميع كلمات المرور ما زالت مستخدمة، أو أن حسابًا لدى شركة بعينها قد اختُرق في تلك اللحظة؛ لكنها تستدعي مراجعة شاملة للتحقق من عدم إعادة استخدام كلمات المرور. وينبغي للمستخدم التحقق من استخدام كلمة مرور فريدة ومن حالة التحقق بخطوتين في جميع الحسابات المهمة التي يستخدم فيها عنوان البريد الإلكتروني نفسه.

إذا كانت النتيجة سلبية، فهذا يعني أنه لم يُعثر على تطابق في هذه المجموعة؛ لكن قد يظهر العنوان نفسه في تسريبات أخرى أو في قوائم لاحقة لحشو بيانات الاعتماد. وينبغي الاستمرار في المتابعة المنتظمة، واستخدام كلمات مرور فريدة، وتعزيز أمان حساب البريد الإلكتروني، والحفاظ على عادة الحذر من الرسائل المشبوهة. ويجب النظر إلى المجموعات الضخمة مثل المجموعة #1 بوصفها تحذيرًا دائمًا من إعادة استخدام كلمات المرور القديمة.

منهجية التحقق والتحرير

تقارن LeakData اسم الحادثة وتاريخها وعدد السجلات المتأثرة وأنواع البيانات المنكشفة بالمصادر المتاحة. لا تُعرض الحقول التي لم يتم التحقق منها على أنها حقائق، وتُحدَّث السجلات عند توفّر أدلة جديدة.

الإبلاغ عن معلومات ناقصة أو غير صحيحة