جميع خروقات البيانات
٢٨ مايو ٢٠٢٤ تم التحقق منه تجميع بيانات الاعتماد

قوائم بيانات الدخول المنشورة على Telegram

يشير تسريب بيانات قوائم بيانات الدخول المنشورة على Telegram، المؤرخ في 28 مايو 2024، إلى مجموعة بيانات تم التحقق منها، جُمعت من مجموعات كبيرة من بيانات الدخول التي نُشرت على قنوات Telegram خبيثة. وقد جرى تحديد 361,468,099 عنوان بريد إلكتروني فريدًا في هذه الواقعة. وبحسب ما ورد، يبلغ الحجم الإجمالي للبيانات نحو 122 GB، موزعة على نحو 1,700 ملف وتضم حوالي 2 مليار سطر. ولا تمثل هذه الواقعة اختراقًا مباشرًا لحسابات عملاء شركة واحدة، بل هي مجموعة كبيرة من بيانات الدخول نتجت عن دمج مصادر مختلفة لقوائم بيانات الدخول ومخرجات برمجيات خبيثة تسرق تلك البيانات.

٣٦١٫٥ مليون
السجلات المُبلَغ عنها
3
أنواع البيانات
حرجة
درجة الخطورة
١٠ أكتوبر ٢٠٢٦
آخر تحديث

احمِ نفسك

تحقّق مما إذا كنت قد تأثرت بخرق البيانات هذا

فحص بريدي الإلكتروني

أنواع البيانات المنكشفة

3
  • عناوين البريد الإلكتروني
  • كلمات المرور
  • أسماء المستخدمين

حول خرق البيانات هذا

أنواع البيانات المسرّبة ومخاطرها

تتضمن قوائم بيانات الدخول المنشورة على Telegram فئات بيانات تم التحقق من وجودها، وهي عناوين البريد الإلكتروني وأسماء المستخدمين وكلمات المرور. وعند الجمع بين هذه الحقول الثلاثة، يصبح خطر الاستيلاء على الحسابات كبيرًا. فعنوان البريد الإلكتروني أو اسم المستخدم يحدد هوية الحساب الذي سيحاول المهاجم الدخول إليه، بينما توفر كلمة المرور أساسًا مباشرًا لمحاولات تسجيل الدخول إذا كانت تُستخدم بالصيغة نفسها أو بصيغة مشابهة في خدمات أخرى. لذلك، ينبغي التعامل مع النتيجة بوصفها تحذيرًا عالي الأولوية بشأن أمان كلمات المرور، لا مجرد تنبيه عادي بشأن الرسائل غير المرغوب فيها.

لا تتضمن مجموعة البيانات هذه الأسماء أو أرقام الهواتف أو العناوين الفعلية أو بطاقات الدفع أو أرقام الهوية الرسمية ضمن فئات البيانات التي تم التحقق من وجودها. ويتمثل الخطر الأساسي في معلومات المصادقة. ونظرًا إلى أن بعض الصفوف قد تتضمن معلومات عن الموقع الذي أُدخلت فيه كلمة المرور، فقد يسهل على المهاجمين معرفة الخدمة التي يمكنهم محاولة الدخول إليها. لكن شاشة المستخدم قد لا تعرض دائمًا الموقع الذي ترتبط به كل كلمة مرور. ويقتضي هذا الغموض اعتبار جميع كلمات المرور المعاد استخدامها مصدرًا للخطر.

غالبًا ما تتكون مصادر قوائم بيانات الدخول من تسريبات بيانات قديمة، أو قوائم أُعيد تجميعها وتوزيعها، أو كلمات مرور ضعيفة جرى تخمينها، أو سجلات ناتجة عن برمجيات خبيثة تسرق المعلومات. لذلك، قد يظهر عنوان البريد الإلكتروني نفسه مع كلمات مرور متعددة استُخدمت في خدمات مختلفة في الماضي. وحتى إذا كان المستخدم يستعمل كلمة مرور قوية اليوم، فإن الخطر يستمر إذا ظلت كلمة مرور قديمة صالحة في حسابات أخرى. وبالنسبة إلى المؤسسات، قد يؤدي ظهور عناوين البريد الإلكتروني للموظفين في مثل هذه القوائم إلى زيادة هجمات التخمين الموجّهة لبيانات دخول الحسابات ورسائل التصيد الاحتيالي.

النطاق الذي تم التحقق منه وحدوده

يشمل النطاق الذي تم التحقق منه مجموعة مؤرخة في 28 مايو 2024، وسجلًا أُضيف في 3 يونيو 2024، وآخر تحديث في 11 يونيو 2024، وعددًا يبلغ 361,468,099 حسابًا فريدًا. وتشمل فئات البيانات عناوين البريد الإلكتروني وكلمات المرور وأسماء المستخدمين. ولا تشير الواقعة إلى اختراق أنظمة خدمة Telegram. والتوصيف الأدق هو أنها تصنيف لقوائم بيانات دخول نُشرت على قنوات Telegram خبيثة، ثم جُمعت وتم التحقق منها بوصفها مجموعة بيانات.

هذا التمييز مهم لأمان المستخدم. فظهور نتيجة مطابقة لا يعني أن حساب المستخدم على Telegram قد تعرض للاختراق. ربما ظهر عنوان بريده الإلكتروني أو اسم المستخدم أو كلمة المرور الخاصة به في قوائم من مصادر مختلفة، وربما وُزعت هذه القوائم على قنوات Telegram. لذلك، ينبغي أن تشمل الإجراءات جميع الحسابات المهمة التي ربما استُخدم فيها البريد الإلكتروني وكلمة المرور نفسيهما، بدلًا من التركيز على حساب بعينه في خدمة مراسلة اجتماعية.

ينبغي عدم الخلط بين عدد الصفوف الخام وعدد الحسابات الفريدة. فمن بين نحو 2 مليار صف، قد يظهر عنوان البريد الإلكتروني نفسه مجددًا مع كلمات مرور مختلفة أو من مصادر مختلفة. وعدد الحسابات المتأثرة المعروض للمستخدم هو العدد الذي تم التحقق منه على مستوى عناوين البريد الإلكتروني الفريدة. وينبغي عدم إضافة حقول لم يتم التحقق منها إلى فئات البيانات، أو عرض الواقعة على أنها تسريب يخص علامة تجارية واحدة، بل يجب حصر نطاقها في سياق تجميع بيانات الدخول.

فئات المستخدمين المعرّضة للخطر

الفئة الأكثر عرضة للخطر هي الأشخاص الذين يستخدمون كلمة المرور نفسها في خدمات متعددة. فإذا استُخدمت كلمة مرور في منتدى قديم أو حساب ألعاب أو موقع تسوق أو حساب تجريبي، ثم أُعيد استخدامها لاحقًا في حسابات البريد الإلكتروني أو وسائل التواصل الاجتماعي أو الحسابات المالية أو حسابات العمل، فقد توفر مجموعة البيانات هذه للمهاجمين قائمة جاهزة لتجربة تسجيل الدخول. وحتى إذا كانت كلمة المرور طويلة، فإن الخطر يستمر ما لم تكن فريدة. لذلك، يجب استخدام كلمة مرور فريدة لكل حساب حساس.

الفئة الثانية المعرّضة للخطر هي الموظفون الذين ينشئون حسابات في خدمات شخصية باستخدام عناوين بريدهم الإلكتروني المؤسسية. فإذا ظهر عنوان البريد الإلكتروني المؤسسي لأحد الموظفين وكلمة مروره في قائمة بيانات دخول، فهذا لا يثبت أن أنظمة الشركة تعرضت للاختراق، لكنه يمنح المهاجمين فرصة لتجربة تسجيل الدخول إلى حسابات ضمن نطاق الشركة. وينبغي إعطاء الأولوية لتقييم حسابات مسؤولي الأنظمة وفرق المالية والموارد البشرية والدعم والفرق التقنية. وعلى المؤسسات مراقبة محاولات تسجيل الدخول الفاشلة، والمواقع غير المعتادة، والجلسات على أجهزة جديدة عن كثب.

الفئة الثالثة المعرّضة للخطر هي المستخدمون الذين ربما سبق أن شُغّلت على أجهزتهم برمجيات خبيثة تسرق المعلومات. وإذا كانت البيانات قد جاءت من مصدر كهذا، فقد لا يكفي تغيير كلمة المرور وحده. فكلمات المرور المحفوظة في المتصفح وملفات تعريف الارتباط الخاصة بالجلسات وسجلات النماذج قد تكون معرّضة للخطر أيضًا. وينبغي للمستخدمين فحص أجهزتهم ببرامج أمنية موثوقة، وإزالة إضافات المتصفح غير المعروفة، وإنهاء الجلسات المفتوحة، واستخدام مفتاح أمان أو مصادقة ثنائية قوية للحسابات الحساسة.

الإجراءات العاجلة المطلوبة

ينبغي للمستخدمين الذين تظهر نتائج مطابقة لبياناتهم البدء بتغيير كلمات مرور حسابات بريدهم الإلكتروني، ثم تغيير كلمات المرور في جميع الحسابات الحساسة. ويجب تجنب استخدام كلمات المرور المتطابقة أو المتشابهة تجنبًا تامًا، واختيار كلمة مرور فريدة وطويلة لكل خدمة. ويساعد استخدام مدير كلمات المرور على تنفيذ هذه العملية بصورة موثوقة. ولا تكفي إضافة رقم إلى نهاية كلمة مرور قديمة أو إجراء تغيير بسيط في أحد حروفها، إذ يمكن للمهاجمين تجربة هذه الصيغ بسهولة.

الخطوة الثانية هي تفعيل المصادقة متعددة العوامل. فالمصادقة عبر تطبيق أو باستخدام مفتاح أمان مادي توفر حماية أقوى من الاعتماد على رمز يُرسل برسالة نصية فقط. وينبغي مراجعة الجلسات المفتوحة والأجهزة غير المعروفة وعناوين البريد الإلكتروني المضافة حديثًا لاسترداد الحساب وقواعد إعادة توجيه الرسائل وأنشطة تسجيل الدخول الأخيرة في إعدادات الحساب. ويجب إنهاء الجلسات المشبوهة، وتحديث معلومات استرداد الحساب، والإبقاء على إشعارات الأمان مفعّلة.

الخطوة الثالثة هي التحقق من أمان الأجهزة. ونظرًا إلى احتمال وجود برمجيات خبيثة تسرق المعلومات، ينبغي للمستخدمين تحديث أجهزة الكمبيوتر والهواتف، وإزالة التطبيقات غير المعروفة، ومراجعة إضافات المتصفح، وإجراء فحص أمني موثوق. وإذا استُخدم حساب عمل أو حساب مالي أو حساب بريد إلكتروني رئيسي على الجهاز نفسه، فينبغي أيضًا إنهاء جلسات هذه الحسابات وتطبيق ضوابط الوصول عليها.

استراتيجيات الأمان طويلة الأمد

على المدى الطويل، تتمثل الحماية الأكثر فاعلية في الالتزام بكلمات مرور فريدة ومصادقة ثنائية قوية. فعند استخدام كلمة مرور مختلفة لكل خدمة، لا يمكن استخدام بيانات الدخول التي تظهر في قائمة بيانات دخول للوصول إلى حسابات أخرى. وينبغي للمستخدمين إنشاء كلمات مرور عشوائية باستخدام مدير كلمات المرور، وإغلاق الحسابات القديمة، وإنهاء الجلسات في الخدمات غير المستخدمة، واعتماد التحقق المنتظم من التسريبات عادةً مستمرة.

تتمثل الاستراتيجية المستدامة للمؤسسات في مراقبة ظهور عناوين البريد الإلكتروني للموظفين في مجموعات بيانات الدخول الخارجية، وترتيب النتائج بحسب مستوى الخطر. وبالنسبة إلى الحسابات ذات الصلاحيات المرتفعة، ينبغي الجمع بين مفاتيح الأمان والمصادقة متعددة العوامل الإلزامية وضوابط تسجيل الدخول القائمة على المخاطر وقواعد حظر كلمات المرور المسرّبة. ويجب التحقق من طلبات إعادة تعيين كلمات المرور ضمن إجراءات مكتب الدعم باستخدام مصادقة قوية.

توضح هذه الواقعة أيضًا أن الحفاظ على سلامة الأجهزة لا يقل أهمية عن أمان كلمات المرور. وينبغي للمستخدمين عدم تأخير تحديثات نظام التشغيل والمتصفح، وتجنب البرامج المقرصنة والإضافات غير المعروفة، وعدم استخدام حساب البريد الإلكتروني الرئيسي إلا على أجهزة موثوقة. ولأن البرمجيات الخبيثة التي تسرق المعلومات قد تستهدف الجلسات النشطة إلى جانب كلمات المرور، فإن إنهاء الجلسات بانتظام ومتابعة إشعارات الأمان جزء من الحماية طويلة الأمد.

التحقق من السجل والإجراءات المطلوبة من المستخدم

إذا ظهر عنوان بريدك الإلكتروني في تسريب بيانات قوائم بيانات الدخول المنشورة على Telegram، فلا تفسر ذلك على أنه اختراق مباشر لخدمة محددة. والتقدير الأدق هو أن عنوان بريدك الإلكتروني أو اسم المستخدم أو كلمة المرور الخاصة بك ربما أُدرج في مجموعة كبيرة من بيانات الدخول التي نُشرت عبر قنوات خبيثة. والهدف الأساسي هو معرفة ما إذا كانت كلمة المرور نفسها تُستخدم في حسابات أخرى، والتوقف سريعًا عن إعادة استخدام كلمات المرور.

إذا أظهرت نتيجة التحقق وجود مطابقة، فينبغي إعطاء الأولوية لمراجعة حسابات البريد الإلكتروني والحسابات المالية وحسابات وسائل التواصل الاجتماعي وأدوات العمل والخدمات السحابية. ويجب تطبيق كلمات مرور فريدة ومصادقة متعددة العوامل وضبط الجلسات وإجراءات أمان الأجهزة على جميع الحسابات الحساسة. وبالنسبة إلى عناوين البريد الإلكتروني المؤسسية، تسهّل المراقبة على مستوى النطاق تحديد حسابات الموظفين المعرّضة للخطر وإعطاءها الأولوية. وتساعد عمليات التحقق المنتظمة على الكشف المبكر عن الخطر الناجم عن إعادة استخدام قوائم بيانات الدخول القديمة في هجمات جديدة لتجربة الدخول إلى الحسابات.

منهجية التحقق والتحرير

تقارن LeakData اسم الحادثة وتاريخها وعدد السجلات المتأثرة وأنواع البيانات المنكشفة بالمصادر المتاحة. لا تُعرض الحقول التي لم يتم التحقق منها على أنها حقائق، وتُحدَّث السجلات عند توفّر أدلة جديدة.

الإبلاغ عن معلومات ناقصة أو غير صحيحة