جميع خروقات البيانات
٩ أبريل ٢٠٢٤ تم التحقق منه سجل حساس أخرى

خرق بيانات National Public Data

يُعد خرق بيانات National Public Data واقعة كبرى تتعلق بالبيانات الشخصية في 2024، وترتبط بخدمات التحقق من الخلفيات ووساطة البيانات. يستند سجل LeakData إلى 133,957,569 عنوان بريد إلكتروني فريدًا مرتبطًا بهذه الواقعة. ومع أن التغطيات الإخبارية الأوسع والمستندات المقدمة في القضايا تشير إلى ادعاءات بوجود ما بين 2.7 و2.9 مليار صف من البيانات، فلا ينبغي تفسير هذا العدد على أنه عدد الأفراد الفريدين أو نطاق البحث بعناوين البريد الإلكتروني. ويجب الحفاظ على هذا التمييز لإيضاح مستوى الخطر الصحيح للمستخدم.

١٣٤ مليون
السجلات المُبلَغ عنها
7
أنواع البيانات
حرجة
درجة الخطورة
١٠ أكتوبر ٢٠٢٦
آخر تحديث

احمِ نفسك

تحقّق مما إذا كنت قد تأثرت بخرق البيانات هذا

فحص بريدي الإلكتروني

أنواع البيانات المنكشفة

7
  • تواريخ الميلاد
  • عناوين البريد الإلكتروني
  • الجنس
  • وثائق الهوية الصادرة عن جهات حكومية
  • الأسماء
  • أرقام الهواتف
  • العناوين الفعلية

حول خرق البيانات هذا

تُعد الواقعة حساسة لأن سجلات وسطاء البيانات قد تجمع في سياق واحد حقول هوية ثابتة، مثل الاسم والعنوان ورقم الهاتف وتاريخ الميلاد والجنس ورقم الهوية الرسمي. ولا تزال السجلات غير متحقق منها؛ فرغم وجود بيانات شخصية حقيقية، لا يزال المصدر الدقيق لجميع الملفات ومدى دقة بعض المطابقات غير واضحين. لذلك، ينبغي إبلاغ المستخدمين بوضوح بكل من خطر سرقة الهوية وعدم اليقين بشأن النطاق.

أنواع البيانات المتسربة ومخاطرها

فئات البيانات التي جرى التحقق منها في هذا السجل هي تواريخ الميلاد وعناوين البريد الإلكتروني ومعلومات الجنس وأرقام الهوية الرسمية والأسماء وأرقام الهواتف والعناوين الفعلية. ولم يجرِ التحقق من حقل كلمة المرور في هذا السجل. ينطوي عنوان البريد الإلكتروني وحده على خطر التصيد الاحتيالي والرسائل غير المرغوب فيها؛ وعند جمعه مع الاسم والعنوان ورقم الهاتف وتاريخ الميلاد، تصبح الرسائل المزيفة التي تنتحل صفة البنوك أو الجهات الحكومية أو خدمات الائتمان أو التأمين أو التوصيل أكثر إقناعًا بكثير.

يُعد الخطر المرتبط برقم الهوية الرسمي الأشد خطورة. فقد يُستخدم هذا الحقل في سيناريوهات مثل تقديم طلبات ائتمان أو فتح حسابات احتيالية أو الاحتيال الضريبي أو الاحتيال المتعلق بالخدمات العامة. كما تزيد معلومات العنوان الفعلي والهاتف من خطر الاستهداف، ليس رقميًا فحسب، بل مباشرةً أيضًا عبر المكالمات والرسائل النصية والبريد. لذلك، ينبغي للمستخدم الذي تظهر له نتيجة مطابقة أن يقيّم ليس أمان بريده الإلكتروني وحده، بل أمان حساباته الائتمانية وحساباته لدى الجهات الرسمية أيضًا.

النطاق المتحقق منه وحدوده

التاريخ المعتمد لتمثيل الواقعة في سجل LeakData هو 9 أبريل 2024، وتاريخ الإضافة هو 13 أغسطس 2024، وعدد عناوين البريد الإلكتروني الفريدة هو 133,957,569. أما الادعاء بوجود عدد أكبر يتراوح بين 2.7 و2.9 مليار صف، فيصف نطاقًا أوسع لتداول البيانات المرتبطة بالواقعة نفسها؛ ولا تمثل هذه الصفوف عدد الأفراد الفريدين. وقد تتضمن بعض الملفات سجلات مكررة لأفراد، أو عناوين قديمة، أو مطابقات غير صحيحة، أو أجزاء من مجموعات بيانات مختلفة.

التمييز المهم هنا هو أن الحصول على نتيجة إيجابية باستخدام عنوان بريد إلكتروني وحده لا يثبت أن رقم الضمان الاجتماعي للشخص يظهر في الصف نفسه. وقد ورد في تقارير أن ملفات بيانات الهوية الكبيرة الأولى لم تتضمن حقلًا للبريد الإلكتروني، بينما احتوت الملفات المجزأة التي جرى تداولها لاحقًا على ملايين عناوين البريد الإلكتروني. لذلك، ينبغي التعامل مع السجل بوصفه مجموعة بيانات تنطوي على خطر جسيم على الهوية، مع ضرورة الحذر بشأن المصدر ودقة المطابقات.

فئات المستخدمين المعرضة للخطر

يواجه الخطر الأكبر الأفراد الذين لديهم سجل من البيانات المرتبطة بالولايات المتحدة أو كندا أو المملكة المتحدة، بما يشمل السجلات العامة والعناوين وأرقام الهواتف وبيانات الهوية. وقد لا يكون الشخص قد اشترك مباشرةً في خدمة National Public Data؛ إذ يمكن لشركات وساطة البيانات إنشاء ملفات تعريفية واسعة من السجلات العامة ومصادر البيانات التجارية وسجلات التحقق من الخلفيات. لذلك، ينبغي للمستخدم أن يأخذ النتيجة الإيجابية على محمل الجد حتى إن لم يكن يعرف هذه الخدمة.

قد يتعرض كبار السن، والبالغون الذين لديهم تاريخ ائتماني، والأشخاص الذين لديهم تاريخ طويل من تغيير محل الإقامة، والموظفون الذين تتكرر أسماؤهم في السجلات العامة، والفئات الأكثر عرضة للاحتيال، للاستهداف بدرجة أكبر. ويمكن استخدام سجل العناوين وأرقام الهواتف في محاولات تحصيل ديون مزيفة، أو عروض ائتمان، أو إشعارات تنتحل صفة مؤسسات رسمية، أو محاولات استرداد حسابات، أو هجمات هندسة اجتماعية تتخذ أحد أفراد الأسرة ذريعةً. كما قد تربط المطابقات باستخدام البريد الإلكتروني للعمل بين الهوية الشخصية وهوية الشخص المهنية.

الإجراءات العاجلة الواجب اتخاذها

ينبغي للمستخدم الذي تظهر له نتيجة مطابقة أن يتحقق أولًا من تقاريره الائتمانية وحساباته المالية. وينبغي النظر في تجميد الملف الائتماني أو تفعيل تنبيهات الاحتيال لدى مكاتب الائتمان الرئيسية. كما ينبغي مراقبة الطلبات غير المتوقعة أو تغييرات العنوان في الحسابات المصرفية وحسابات بطاقات الائتمان والضرائب والضمان الاجتماعي والمرافق. ويجب حماية حساب البريد الإلكتروني بكلمة مرور قوية وفريدة، وتفعيل المصادقة متعددة العوامل.

ينبغي التحقق عبر قناة مستقلة من الرسائل الواردة عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني أو البريد، سواء تعلقت بالتحقق من الهوية، أو الموافقة على الائتمان، أو إشعارات الجهات العامة، أو التوصيل، أو استرداد الضرائب، أو إغلاق الحسابات. وبدلًا من النقر على الرابط الوارد في الرسالة، ينبغي إدخال العنوان المعروف للمؤسسة المعنية يدويًا أو استخدام خط خدمة العملاء الرسمي. ولا ينبغي افتراض أن الرسالة موثوقة لمجرد أن المعلومات الشخصية الواردة فيها تبدو صحيحة.

استراتيجيات الأمان طويلة الأمد

يستمر الخطر الناتج عن خروقات بيانات الهوية لسنوات. ولا يكفي تغيير كلمات المرور وحده؛ بل ينبغي مراقبة التقارير الائتمانية والمعاملات المصرفية وإشعارات الحسابات لدى الجهات العامة وطلبات الخدمات الصحية والتأمين على فترات منتظمة. ويمكن للمستخدمين النظر في إخفاء عنوان البريد الإلكتروني، واستخدام رقم هاتف منفصل، وخيارات حماية العنوان البريدي، وتقديم طلبات الانسحاب من قوائم وسطاء البيانات. وينبغي الحد من انتشار سجلات العناوين وأرقام الهواتف القديمة على الإنترنت.

بالنسبة إلى المؤسسات ومقدمي الخدمات، تُظهر هذه الواقعة حجم التأثير الكبير لمنظومة وسطاء البيانات. وينبغي عدم الاحتفاظ بحقول الهوية غير الضرورية لفترات طويلة، والإبقاء على ضوابط وصول صارمة، وتدقيق عمليات توفير البيانات من جهات خارجية، وعدم تأخير إشعارات الخرق. وعند تسرب حقول ثابتة مثل رقم الهوية والعنوان والهاتف، ينبغي تزويد المستخدمين ليس بدعم الحسابات فحسب، بل أيضًا بالمساعدة على حماية هويتهم في العالم الفعلي.

التحقق من السجل وإجراءات المستخدم

إذا أظهر البحث عن هذا السجل باستخدام عنوان بريد إلكتروني في LeakData نتيجة إيجابية، فهذا يشير إلى أن العنوان المعني من بين 133,957,569 عنوان بريد إلكتروني فريدًا مرتبطًا بـ National Public Data. وتزيد النتيجة الإيجابية من احتمال وجود خطر يتعلق بحقول الاسم والعنوان والهاتف وتاريخ الميلاد والجنس ورقم الهوية الرسمي؛ لكن لا ينبغي افتراض أن كل حقل مكتمل لكل فرد. أما النتيجة السلبية، فلا تشير إلا إلى عدم العثور على مطابقة ضمن هذه المجموعة المحددة من عناوين البريد الإلكتروني.

الإجراء الصحيح هو النظر في تجميد الملف الائتماني أو تفعيل تنبيه للاحتيال، والتحقق من التقارير الائتمانية، ومراقبة إشعارات الحسابات المالية والحسابات لدى الجهات الرسمية، والحذر من المكالمات والرسائل المزيفة، وتعزيز أمان حساب البريد الإلكتروني باستخدام المصادقة متعددة العوامل، وعدم الوثوق بأي رابط يطلب معلومات الهوية مباشرةً. وينبغي اعتبار هذا السجل مصدر خطر غير متحقق منه، لكنه بالغ التأثير، على بيانات الهوية.

منهجية التحقق والتحرير

تقارن LeakData اسم الحادثة وتاريخها وعدد السجلات المتأثرة وأنواع البيانات المنكشفة بالمصادر المتاحة. لا تُعرض الحقول التي لم يتم التحقق منها على أنها حقائق، وتُحدَّث السجلات عند توفّر أدلة جديدة.

الإبلاغ عن معلومات ناقصة أو غير صحيحة